2015- 7- 8
|
#68
|
|
متميزة بالقسم الرياضي
|
رد: فَوَضَى . .|مَشَآأإعَرْ |. . بِ لَحظظَة . . هُدووًء
...
..
.

إبتسم رُغم الألم فَ رُبمآ في الكربات خيرات كمآ في هذه القصه ..
رجل بحآر , في يوم مِن الأيام وهوَ يُبحر في سفينته مع طآقمه امتلأت السمآء بالغيوم
وأخذت الرياحُ تشتد وهطل المطر بِغزاره وكآن يوجّه الأوامر إلى طاقمه بإرخآء الأشرِعه ومآ إلى ذلك ..
وبدأت العاصفه تشتد وتشتد حتى ارتفعت الأمواج وأخذت السفينه تتحطم حتى غرقت , ولكن
مِن فضل الله على هذا البحآر أنهُ رأى جزيره قريبه فَ سبحَ إليها مُسرعاً
ومِن ثمّ أرتمى على رمآل شاطئها ليلتقط بعض الأنفاس ومِن ثمّ ,,
ذهبَ لِيجمع بعض الأخشاب لِيصنع بيتاً يحميه من المطر
ومرت الأيام ..
والبحآر يأُكل مِن ثمرات الأشجار وكان كُل يوم يبحث عن شيء ليقويّ به دعآمة بيته
وفي يوم مِن الأيام ..
كآن البرد شديد جداً فأشعل ناراً لِتُدفئه وذهبَ لِجلب الطعآم ومآ إن عاد
حتى رأى البيت يحترق فأخذ يبكي ويقول لماذا ياربي فأنا وحيد بِالكاد أجد مَا أملكه وفوق ذلك يحترق البيت
فظل يبكي , وبعد لحظات
رأى سفينه تأتي إليه فسألهم :
كيفَ عرفتم مكآني ! قالوا :
لقد رأينا النار الكبيره المشتعله فَعرفنا أن هناك شخص على هذه الجزيره
فَ إبتسم وقال : الحمدلله ..
رآقت ليّ ..
إذا أعجبتكم قيموني وعلموني وش استفدتم << حسيت إني مدرّسه
|
|
|
|
|
|