|
رد: لُآمعنٍـى للغةٍ إنْ لُـ~ـمْ تفضحْ عطـ..ــشْ البحثْ عن أنفاسٍ يمكنهٍـًاْ أن تملأْ الرئُـةْ بهواءٍ نقـّيْ
ضمن حوار عائلي شيقْ عن التعليمْ والتعييناتْ وبما إن عندي اثنين من اخواني
متخرجين بكالوريوس انتظامْ واحد له سنة والثاني له شهرْ < الله يوفقهم والجميع ياربْ
دار بيننا حوار عن التعيين في الوظائف التعليمية ، طبعاً الاثنين مايرغبون فيها
الصغير خريج انجليزي يقول يا أتوظف مترجمْ يا أي وظيفة إدارية على مرتبة
والثاني خريج فيزياء يقول يا أشتغل فني مختبر ، أو أطلع أكمل ماستر برى
طبعاً في العائلة عندنا حرية الاختيار سواءً التخصصات أو الوظائف للشخص الحرية المطلقة
دار نقاش حول ليه الخريجات يجلسون 10 و15 سنة مايتعينون رغم إن أكثرهم متفوقاتْ
طبعا جلسنا ساعة نحلل ونتطرق لأهم الأمور اللي جعلت من تعيين الخريجات أمر شاق وصعبْ
خاصة لما قارننا هالوضع بحال الخريجين اللي مايطولون بالكثير سنتين ويتعينون على وظائف تعليمية
أولاً : التوجه الكبيرْ للخريجات بالتعيين على الوظائف التعليمية لقلة الوظائف الإدارية أو الفنية المتاحة
ثانياً : سن التقاعد الغير منطقي للوظائف والذي يصل لـ 35 سنة خدمة أو 60 سنة كعمر
الأمر الذي جعل من المعلمات من هنَّ على رأس العمل يتمسكنَ بمقاعدهنْ والضريبة
خريجات تصل أعمارهن لـ 40 وأكثر لم تتح لهن الفرصة لوجود اكتفاء
طبيعي راح يكون فيه اكتفاء في الوظائف التعليمية عشان كذا يكون شبه مستحيل يتعينونْ
ثالثاً : كثرة تعيين الخريجين وقلة تعيين الخريجات ، لأن الخريجين مقارنة بالخريجات أعدادهم ليست ضخمة أو مهولة كما نرى من الخريجات ، فبعض الشباب يتوجهون للعمل بعد انتهاء المرحلة الثانوية ، والبعض يذهب للكليات العسكرية ( قطاع عسكري ) والبعض الآخر يذهب إلى مؤسسات مثل ارامكو وسابكْ وغيرها ، أي أن مجال التوظيف متاح للشباب أكثر منه للفتياتْ ، ولهذا أصبحْ تعين الخريجٍين أمر سلسْ عكس الخريجاتْ
الحل الجذري لهذه المشكلة :
تغيير سن التقاعد وجعله من 15 إلى 20 سنة
أرى أنها فترة كافية لكي يخدم الإنسان وطنه
ومن ناحية أخرى الاستفادة من الوجوه الشابة
وتفادي مرحلة الإحباط التي نراها اليومْ كل ما تم الإ‘علان عن وظائف تعليمية نسائية
فالوظائف 4000 آلاف والمتقدمات 50 ألف ، لا يوجد تكافؤْ أبداً
|