|
رد: لُآمعنٍـى للغةٍ إنْ لُـ~ـمْ تفضحْ عطـ..ــشْ البحثْ عن أنفاسٍ يمكنهٍـًاْ أن تملأْ الرئُـةْ بهواءٍ نقـّيْ
أكابر حين يمرون قبلي
بحبر اللهاث الحميمي
وأنهر قلبي : لم النبض موج تيبّس فيك
احتمالاً يقلّب كل احتمال
أكابر كي لا أصير الشموس التي لا تحلّق
بالضوء فوق الجهات البعيدة
وهم يصبحون لصوتي البديهي
ظلاً وصوتي قصيدة
|