هناك اشياء كثيرة لا تعرف سببا محددا لموقفك الرافض لها الا بعد تأمل ، منها على سبيل المثال - بالنسبة لي - تطبيقات التواصل الاجتماعي كالواتس وتويتر وغيرها .
تأملت كثيرا في رفضي للواتس بعد استخدام طويل جدا منذ نشأته وحتى قبل شهر تقريبا حين قمت بحذفه ولم افكر بالعودة اليه ولو لدقيقة . وكذلك تويتر حيث حذفت اكثر من حساب وابقيت على واحد (مهمل) تقريبا . والفيس بوك وغيرهم
توصلت الى أن هذه المواقع لها ايجابيات لا أحد ينكرها ولكن لنبّعد الصورة قليلا وننظر في تأثيرها العام على التفكير (المكوّن ) او التفكير الجمعي للمجتمع
ارى ومن خلال تفكير طويل ومرهق انها عززت من ايجاد صورة نمطية ومكررة وسطحية غير حقيقية لذوات مستخدميها ، فأجد ان حسابات شباب العائلة وفتياتهم والاصدقاء والزملاء (متشابهه ) وتنقل نفس الرسائل والتي اعلم جيدا انها لا تمثلهم ابدا ولكنهم يسايرون التيار لكي يبقوا على تواصل .
حتى انا نفسي وقعت في هذا المنزلق الخطير جدا فكرهت ان اكون مزدوج الشخصية لا أمثل نفسي فيها بل امثل صورة هلامية لشخصية وهمية اراد المجتمع ان أكون عليها .
نصيحة :- حين ترسل ، اسأل نفسك هل حقا انت من يكتب ؟؟ ام انك تكتب ما تتوقع انه سيلقى القبول من الناس ؟؟؟؟