نبحث عن الحرية ، لكن لا نقف ونتساءل لماذا نبحث عن الحرية ؟؟
ماذا بعدُ أن كنا أحراراً ، هل سيتوقف النداء . . أم سنبحث عن التخليق
ونفتح المختبرات الضخمه ونخلط الاحماض الامينيه مع المواد الكيماويه لنجرب أن نخلق ونلعب ونحوس في النظام البيولوجي بمسمى الهندسة الوراثية . . .
ونأتي بأحماض جينيه ونخلطه لنخلق بغلاً ونغلاً . . . و وو إلخ !؟
هل هذا المجال مفتوح من الله
أي ان الله عندما قال هذه الآيه (فتبارك الله أحسن الخالقين )
فتح لنا المجال كي يتحدانا بمعنى أن يقول لنا (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ! )
أي أن المسألة ليست هل يخلق الانسان ام لا يستطيع ، بل هو يستطيع واكبر دليل هذه الايه (تبارك الله أحسن الخالقين ) فان كان الله أحسنهم هل يقر الله بان هناك خالقين !
الله عندما قال (إني جاعل في الارض خليفة ) والجعل هو تغيير وظيفة شيء موجود مسبقاً ، كقول موسى (وأجعل وزيراً من أهلي ) !
أي أن الخلق إيجاد من عدم ، والجعل تغيير وظيفة شيء موجود مسبقاً !
هنا حيره عظيمه ، إن كان الله هو الواحد الذي يخلق من العدم ، فلماذا قال (تبارك الله أحسن الخالقين ) ولم يقل (تبارك الله أحسن الجاعلين )
للحديث بقية ويتبع .. . .