عـوداً على بدء ، وإكمالاً لهذه الحيره العظيمة . . .
هنا إما إشكالاً لغوياً أو فعلاً نحن أعطانا الله صفه من صفاته ، فالله قال للبشر أن الرسول صل الله عليه وسلم (رؤوف بالمؤمنين رحيم ) وهذه صفتان من الله تميز بها قد اعطاها للرسول . .
لا يعني إعطاءه لها أنه تميز بها عن غيره ، على العكس هناك من هو رؤوف ورحيم بأهله وأقرباءه ، إنما الله أكد هذه الصفتين فيه كي يعلي شأنه أمام البشر . . وأن قلبه يسع الجميع . . .
إذن الآية هذه (فتبارك الله أحسن الخالقين ) سببت لي إشكالاً . .
فالخلق هو إيجاد من عدم
دعونا ، نرى هذه الآية الكريمة " أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله"
هناك أربعة أشياء أولاً يخلق ، ثانياً من الطين وليس من عدم وثالثاً كهيئة ليس طيراً فلماذا لم يقل أخلق طيراً ! وهو بالفعل خلق كهيئة الطير ، لماذا الهيئيه وليس الأصل !؟
رابعاً فانفخ فيه فيكون طيراً . . .
إذن الخلق سواء كان من عدم أو من شيء موجود مسبقاً (كالطين ) ليست المسألة المسألة
هنا
فيكون !! هنا الحقيقة الملموسه .
والله تبارك وتعالى أسماه خلق
طين +هيئة +نفخ+فيكون =طيراً
لو سقطت احدى هذه الصفات لم يكتمل الخلق
فالنفخ ضروري جدا والهيئة كمحاكاة لخلق الله ، والطين ماده اساسيه في اصل الانسان للخلق
أما الكينونة (فيكون ) فالله من قام بها ، ليس عيسى
لأن الله قال (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) لم يقل الله له (كن أو فسوف يكون أو فيكون ) لأن الله هو الأمر
والمشيئة الالهية هي الكينونه
إذن فالله عندما قال (فتبارك الله أحسن الخالقين )
قد علم أن البشر ستتواجد لهم المعطيات من (طين أو مايسمى جينات )
وهيئة (محاكاة مثل الهيلاكوبتر فهي شبيهه بالذبابة )
لكنه سلب منهم صفتين الا وهي
النفخ والكينونه
وهم يستطيعون أن يضعوا جينات خنزير مع تمساح ويخلقوا حيواناً جديداً وليس هو جديداً لأن الله قال (ويخلق مالاتعلمون )
طيب ، بالتهجين يكون في النعجه روح وكينونه (أي انها ولدت نعجه جديدة الشكل وفيها روح ) !
مثل ان يلقح فرس حمارة ليخرج لنا بغل !؟
هنا نرجع لصفة واحده تميز الله بها من جميع خلقه الا وهي المشيئة
فالله قد خلقنا عن عمد وشاء ان ركبنا باي صوره شاء ، فالانسان يستطيع ان يخلق لكنه ابداً لن يستطيع أن يخلق (كما يريد ) كأن يقول أريد أن أهجن نوع من النحل ليمشي على ست أرجل ويستغنى عن اجنحته ..!
كمثال عيسى عليه السلام
فالطير لم يختاره أبداً عيسى بل الله قد حدد معاجزه لذى هو كانت لديه معجزات لكن ابداً لم يحدد الحيوان الذي يريده بل لا يستطيع ان يخلق غير الطير!!
فالطير ليس تميزاً لعيسى بل الله قال لابراهيم (خذ اربعة من الطير )
والجبل ايضاً
الله كلم موسى في طور سيناء وتجلى للجبل
وارسل الوحي لمحمد صل الله عليه وسلم لجبل ثور
ويقال ان زرداشت جاءته حاله من الروحانيه في جبل سابلان
ونوح استوت على جبل الجودي
وذي القرنين قصته مع الجبلين واضحه جليه
وسقراط كان يذهب لجبل في كاهن داخل الكهف
والهندوس يعبدون بقرة
واليهود يعبدون عجل (ابن البقرة )
وأطول سورة في القران
هي لأسم لأكثر شيء يعبد من دون الله !!
بعد الاسلام والمسيحية . . .
فالهندوسية كانوا يألهون براهما
ونعلم أن ابراهيم عليه السلام كان في عهده يعبدون الافلاك وقصة ابراهيم مع الافلاك واضحه جليه
وسوريا الان هو آله الشمس عند الهندوس ولديهم مئات الالهه
واسم زوجة براهما في الديانة الهندوسية في اللغة السنسكريتيه هو ساراسوتي وفي العبرية سارا وفي العربية سارة !!
الغريب ان ترجمة ساراسوتي من السنسكريتيه للعربية هو سارة !!
والله قد ذكر ، صحف ابراهيم (صحف ابراهيم وموسى ) لكننا ابداً لا نجد صحف ابراهيم في هذا الوقت ؟؟
بل لدينا توراة وانجيل . .
لستُ متأكداً ، لكن أرجح أن ابراهيم لديه كتاب اسمه (الفيدا ) وفيه بشر بالرسول صل الله عليه وسلم
عموماً طاب لي قراءة كتاب (براهما في الهندوس هو ابراهيم في الاسلام ) لكتاب بالكاد استطعت ان اجده
ولي تعمق شديد بالهندوزيه وارجح من المعطيات الكثيرة ان ابراهيم هو براهما لكن ألهوه كعادة أصحاب الوثنية
ففي العصور السابقة حتى وان كان هناك رسل وانبياء إلا ان عقيدة التوثين هي موجودة بقدم الانسان
قال الله تعالى
قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا
رغم ان موسى نبي وصدقوه !! يريدون الهاً آخراً !!
وهذا يدلنا ويكشف لنا الستار عن ماهية البقرة التي يعبدونها الهندوز
فالله قد انزل الانعام تنزيلاً ، وليست في سلم التطور
وكلنا يعلم قصة الفداء مع ابراهيم (ففدينه بذبح عظيم
لكن ان كان ابراهيم ذبح الفداء فلماذا عبدوه الهندوز
من خلال الاستقراء ، وخلال وفاة ابراهيم لم يجدوا الا البقر ليفدوها ومع مرور الوقت والأصول الوثنية التي لديهم ظنوا أنها رسول من الله تبقى لهم ، هذا ولأن الانعام منزلة من الله ، وظنوا انها منزلة رسول لهم ..!
هذا والله اعلم . .