إذا رأيت أي مصطلح تحاول معرفته مثل العلمانية ، الالحاد وغيره . إبحث عن معناه في اللغة الاتينيه القديمه
ان التدليس لايحصل في الاتينيه اليونانيه القديمه ، بل يحصل
في اللغه الانجليزية القديمه للقرون الوسطى ؟
بحثت عن تعريفات العلمانية في اللغات الحديثة حتى لغات العصور الوسطى ولم أجد معنى واحد أو أصيل بل ، كلها مصطلحات فضفاضه .
لكني وجدت باللغة الاتينية القديمه هذا التعريف
, from Late Latin saecularis "worldly, secular, pertaining to a generation or age
هنا مربط الفرس ، فالعلمانية كما هذا التعريف
هي العالمية التي تتعلق بجيل بذاته
إي أن الجيل هو مايحدد ، ماهي العلمانية فهي في كل جيل تنطبق عليه
فهي لا تعارض الشذوذ طالما أن العقل (عقول جيل الوقت ) لا تمانع ذلك
ناهيك على ان التعريفات الحديثة فيها اقصاء للدين فقط ، وهذا شيء ، إلا انه غير صحيح ، فكثير من الدول والتي تحسب على انها (عربويه ) لايوجد فيها اسلام سياسي ، وهذا ليس حديثنا وليس تعريفاً أصيلاً للعلمانية
فالخطر هنا خطر سلوكي من العلمانية ، فهي بحد ذاته تشرعن أو تطابق العقل المادي
فالعلمانية كما شرحها عبدالوهاب المسيري هي مايتفق تماماً مع العقل المادي أو التعريف الأصيل في اللغة الاتينية القديمه .
فالعلمانية هي ليست نظام يطبق بل
قطاعات ومؤسسات واعلام وقطاع خاص وقطاع لذة
ماذا نقصد بقطاع اللذة !
تلفازك الذي في البيت ، شرعنة الشذوذ ، الدخول في منظمات بغاء رسمية ، فاست فود ، سرعة في الاداء ، كمبيوترات هائلة جبارة ، عيادات طبيه لعمليات الرجوع الى البكر مختصة في الفتيات اللاتي مقبلة على الزواجات
،وكثيرة هي أتحفظ عليها في بعض المصطلحات التي تعري العلمانية ، لكن حفاظاً على الذوق العام لا أستطيع كتابتها .وأيضا الدخول الصريح في عائلتك من (مؤسسات رعاية ابناء ) (وتأهيل واستشارات اجتماعية ) (وحقوق حيوان تلزمك بالغرامه ، ومواقف سيارات تلزمك الدفع الاجباري ، وتقزيم الانسان المفكر الانساني الذي يتساءل عن الوجود إلى الشخص الدارويني الذي لديه منزل وحديقة ومسبح امام منزله وعدة كلاب ، ولا يلبس سوى الشورت والنظارة ، ليتسلم رسالة من مدير المدرسة عن طريق بريده الذي أمام المنزل أن ابنه قد تحرش لفظياً في صديقه الذي يجالسه الطاوله ، فيعمل مؤتمر ويجتمع بالعائلة ويذهب هو للمدرسة ويضع هذا الامر امر وجودي بالنسبة له !!
كيف لابنه ان يتحرش لفظياً في صديقه !!! ثم ما إن ينتهي عن هذه المشكلة ولا تجده إلا يتساءل إلا عن شيء واحد حفلة الشواء امام المنزل مع الاصدقاء والنساء والسباحة سوية ، والضرائب متى يتم تخفيضها ، ومن هو الرئيس الذي سيخفض الضرائب كي أعطيه صوتي (براجماتيه محضه ) وهذا يدلنا ويكشف لنا الستار عن لماذا ان الاسود يستطيع ان يكون رئيساً للولايات المتحده او حتى اليهودي فلا يهم مادام ان الشعب مغيب ويبحث عن مصالحه . .
ولنا في حملة باراك اوباما اكبر مثال فهو في جميع خطاباته لم يتحدث عن الامن القومي إلا بنسبة واحد بالمئة وباقي حديثه عن الضرائب والوظائف والاطفال في المدرسة !؟؟
فأصبحت اللذة والبراجماتيه شيئء واحد
ولكي اصحح شيء واحد هو اننا نظن ان الشعب الامريكي (بلا غيره ) فهو يجد امراته في شقة رجل غيره ، ثم يقول لها (لماذا ) ! فتقول له (أنا اسفة جداً اعدك لن افعلها مره اخرى ) فيحتضنها ويذهب الى بيته ، ومروراً الى البيت ، يشتري زجاجة ويسكي ، ليضعها على طاولة العشاء مع الديك الرومي وقبل ان يبدأ الاكل يقول (اوه عيسى شكرا لك آتيتنا طعامنا . . امين ) !!!
هذه العلمانية الشرسه التي تسلب الانسان انسانيته ومركزه في العالم ، فيصبح ويمسي وهو لا يستطيع ان يصرخ على زوجته ويقول لها لاتواعدين ذاك الشخص او لماذا تقبلينه علناً !!
لم اجد من اسهب في شرح العلمانية غير عبدالوهاب المسيري فهو تعمق جداً جداً
من الفاست فود إلى راس العلمانية التي تتفق مع الللوبي الصهيوني .. . .
انصحكم بكتابة .