" إنَّ الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه "
.
فتن الدّنيا كثيرة ، والعَبد قد يكُون معَرّض للانجِرار وراءهَا في أيّ لحظة ..
فَـ الله سُبحانه يَبتلي عباده المُؤمنين ؛ حتى لا يكُون هناك مجَال لِـ أن تَخدعهم الدّنيا بملذّاتها وزُخرفها , وحتَّى لا تكون في قلُوبهم ذرّة من حبّها , ولِـ يكُونوا على اتِّصالٍ دائمٍ به سُبحانه ..
.
إنَّه يُحِبُّنا ، ولا يُريدُنا أن نَغفل عن ذِكره وطاعتِه ولِقائه , لا يُريدُنا أن نَنجرِف وراء متَع الدنيا الدّنِيَّة ..
إنَّه يُطهِّرُنا ، يُعلِّمُنا ، وهُوَ معنا لا يترُكنا !
.
حقًّا ..
نحنُ عاجِزُون ، وضُعفاء ، وفِكرنا قاصِرٌ جدًّا عن إدراك الحِكمة والسِّر وراء ما كتبَه الله لنا , فمَا وراء السّماوات أمرٌ لا نُدرِكه بِضُعفنا مُطلقًا !
.
لذلك كُن على يقِينٍ وثِقَةٍ تامَّة أنّ الله لا يأتِي إلا بالخير ,
وكُن قانِعًا راضيًا مُطمئنًّا بِقدر الله وقَضائه ، فالخَير كُل الخَير فيه وبِه ومِنه ..
وكُل ما تُوَسوِس به مِن شرّ .. هو من عِند الشيطان والنّفس الأمّارة بِالسّوء ..
فانتبِه لِنَفسك ، ولا تَقع في فخِّ الشّيطان !
.
.
.