|
رد: - أحُبكِ والعمرُ حلمٌ نقي , أحبك واليأسُ قيدٌ ثقيل ♪
.
.
في اللحظه التي كُنت اخاف بها من الجميع
كُنت التجئ لحضنك ي امُي ؛ ونا صغيره
كان صدرك امانْ الكُون ؛ حُباً وحناناً ..
كُنت لا اخشاهم عندمَا اهُرب لحضنك
ولكن اليوم ؛ اخجل من أرتمي لحضنك
ليسَ خجلاً لان كبرت ؛ بل خوفي إن تحملي قد حزني دهراً
لم تعد تبكيني قطعه حلوى ؛ او شجاري مع اخِي
اصبح هُناك شيئاً اعظماً ؛ شيئاً سكنْ بقلبي سنيناً.. ( )
هل لي ان ارتمي لحضنك دون ان تساليني عن حُزني..!!
.
ق : شجون
لا احلل الاقتباس او النسخ
|