|
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!
جنون العاطفة ...!
والمطر يُقبل اطراف المدينة العتيقة ..بحرارة لقاء العشاق الذين طال بهم النوى ..وتنتشي رائحتها بعفوية البلل وكأنها تُــعمد تحت زخاته....!
اوقف سيارته ....على حاشية الطريق ....وهرول الى الخلاء عاريا ..الا من مشاعره الجياشة ....واحتضن بقايا جدار لبيت جده .. وقف هناك شاهداً يقيد الزمن على ناصية الطريق الزراعي ....وقبله .. ثم .. عاد وقبله ... حتى انهُ تذوق طينه المبتل في فمه و كأنه يتذوق الذكريات السالفة وشغف تلك اللحظات الهاربة ..!!
...
(!!) ولا زال الطين والمدماك والجدار والذكريات ، ينتظرون المطر وزخات القُبل الحانية ..!
|