سمعة عمادة التعليم عن بعد في جامعة الملك فيصل على المحك
ان لم تعالج الموضوع بشكل عاجل فهي تضيف مبرر لإيقاف هذه البرامج.
الآن فهمت لماذا لا تقبل عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك فيصل خريجي عمادة التعليم عن بعد من نفس الجامعة
و يبدو أنهم مطلعين على القدرات الإدارية في هذه العمادة و غير واثقين في قدرتها على ادارة البرنامج بفعالية.
والله اعلم