انت يااخي العزيز اثرت موضوع رائع وذكرتني بحديث رسول الله في مامعناه احثو في وجيه المداحين التراب
لان مدح الاخر وخاصته في وجهه وبوجودك خاصة اذا كان مايقال ليس فيه فانه يوحي لك بشي من النفاق والمجامله لاتعلم مامغزاه
ويغر القلوب ويثير الحسد والفتن بين الناس
_ أن الممدوح قد يصاب بالكبر في طبعه والإعجاب بنفسه ، وإذا أصيب الإنسان بالكبر والإعجاب ، هلك وضاع . ومن الخطورة بمكان أن يُمدح إنسان فيظن أنه على خير وصلاح وتقوى ، بينما هو على خلاف ذلك , كما كان الشعراء يمتدحون بعض الناس بما ليس فيهم ، ويأخذون على مدحهم لأولئك أموالاً طائلة ؛ وقد ذَمَّهم ربنا سبحانه وتعالى في كتابه حيث قال : (( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 224 أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ 225 وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ 226 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا 227 )) الشعراء . فقد استثنى ربنا سبحانه منهم المؤمنين الصالحين الذين يعملون الصالحات فقال : (( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا )) .
فإذا مُدح الإنسان فوق العادة , فقد يفتر عن العبادة , وذلك بسبب ما أصابه من العجب بنفسه ، ثم يظن أنه - طالما انطلقت الألسنُ بالثناء عليه - قد وصل إلى ما لم يصل إليه غيره ..
وكارثة الممدوح أنه يكون قريباً من آفة العجب ، وقريباً أيضاً من آفة الرياء والعمل لغير الله ؛ ولعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال : « إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب » إنما لسبب هذا , أو لأن هذا من جملة الآثار المترتبة من جراء الإفراط في المدح والله أعلم ..
وكان أبو بكر رضي الله عنه إذا مُدح قال : ( اللهم اغفر لي مالا يعلمون , ولا تؤاخذني بما يقولون , واجعلني
خيرا ممايضنون
هذا ولك مني الف شكر وخلك شقردي ترى دق الحديد يصقله يعني من ناحية والديك يبون لك الافضل لكن غيرهم والله اعلم لاثارة الفتن