اذكر قبل دخول عالم الانترنت كنت اتسلل ليلا لمكتبة والدي لقراءة كتب للعقاد وطه حسين وكانت هذه الكتب ممنوعه من قرائتها لم اعرف سبب منع ابي لنا من قرائتها الا عندما كبرنا خوفا علينا ان نخرج عن المالوف بافكارنا ولكنا خرجنا ل بعض الشي فال.دفاع عن طه حسين من بعض عارفيه ومريديه وكل من كان له عليهم فضل أو لهم به صلة، هو من حقهم.. ولكن المعادلة الصعبة هي أن المسئولية الأخلاقية أمام الأجيال هي اكبر بكثير من العاطفة الفردية والهوى الشخصي....(تعقيبا على رد عبدالله وماكتبه فهد في مدونته ‘)