،،
الحياة مليئة بالمواقف المتتابعة منذو مرحلة الطفولة وحتى يشاء الله
تتميز كل مرحلة ب سمة معينة أو موقف حسب الزمان والمكان
فمرحلة الطفولة " قبل الدراسة " لها سماتها
ومرحلة الدراسة أتذكر أول يوم دخلت فيه المدرسة وكأني ملكت الدنيا يومها
لم أنام تلك الليلة
ومع التقدم في العمر يتدخل النصح والإرشاد الأسري من الوالدين
وتوجيه الأبن وتقويمه وجمح إندفاع الشباب
من المواقف الخالدة بالذاكرة
كنت برفقة الوالد في رحلة صيد بالربع الخالي وعمري تقريباً " 14 سنة "
نزلت ومعي بندقية في أحد المواقع وذهب الوالد لمطاردة الصيد
تأخر علي ساعتها وسمعت صوت سيارة
طلعت في مكان مرتفع كالعادة لكي يشاهدني الوالد ولكن كانت المفاجئة ؟!!!
لم تكن سيارة أبي ولكنها لإشخاص لا أعرفهم وتوجهو لي !!!
قمت بالنزول والإحتماء خلف أحد الأشجار المسماة " العبل أو الأرطى "
ووقفو بالقرب مني وسلاحي جاهز للرماية وكنت ساعتها مرتبك
أذكر أني سيطرت على نفسي وقلت لا أحد ينزل ترا برميه
طلع الوالد راكب معهم وكانت سيارته تعرضت لإنقلاب في الرمال
أول ماسمعت صوت أبوي ما أدري أصدق عيني ليست سيارته أو سمعي لأنه راكب بالجهه الأخرى
ونزل توجه لي تعال وانا أبوك ؟؟!!!
الدمع قام بتغطية غشاء العين وكنت أصد عن الرجال حتى مايشاهدون دموعي
هذا من المواقف اللي تعرضت لها
شكراً دارك ع الموضوع