ياصفحات مدونتي هل تواسين خاطري المكسور
هناك أنسانه قدرتها وأحترمتها والمؤسف كنت اعتبرها بمثابة الأخت وايضا رابط رحم وقرابة
كانت تلجأ لي واحتويها تطلبني ولا ارفض لها أمر اضحي وافضلها على نفسي وارحم حاجتها سوا كانت ماديه او معنويه
صدمتني بتغيرها علي
هل معقول مصلحة لهذه الدرجه ياخسارة
تتفنن في مضايقتي بشكل غريب
لكن يعلم الخالق الذي رفع سبع وانزل سبع أني لم أغدر بها يوما ولم أقدم ما أرجوا منه مصلحه ولم أتبع اي شي بالمن ولم ارد اساءه ولم اتكلم عليها التزمت الصمت
كل شي كان بمحبه لها وكأنها اختي من دمي
ربي لاتضيع أجري يارحمن يارحيم وعوضني خيراً منها وأذا أرادت ان تؤذيني بقول او عمل أبعدها عني
لا أنكر أني أكتب وأنا أختنق ولكي أكون أكثر صراحه بكيت
حسبي الله ونعم الوكيل