عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 8   #9
hail
أكـاديـمـي ذهـبـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 220685
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2014
المشاركات: 676
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 5005
مؤشر المستوى: 57
hail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond reputehail has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ادارة اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
hail غير متواجد حالياً
رد: نظرية داروين للتطور .. والإرهاب الفكري الغربي ضد معارضيها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marsella مشاهدة المشاركة

الله يجزاك خير وبارك الله فيك ..

انت وينك من زمان ..!

موضوع رائع جدا .. استمر

دائما هالجوانب لها حيز في اهتمامي خصوصا مع تزايد حالات الالحاد

بين الشباب في دولنا للاسف ولـ اسباب كثيره .. اشكرك من الاعماق ،،

جاري متابعه الفيديوات ....


استاذتي الغالية
الله يسعدك ويجزاك خير
للأسف فانا انصدمت بوجود الملاحدة في بيئتنا
وكنت أظن أن هذا لن يحدث أبدا

نقاش دار بيني وبين احد الزملاء في العمل (ممن درسوا في أمريكا ) صدمني بدفاعه عن نظرية التطور رغم أن الإقتناع بها والإقتناع بالقرآن لايمكن أن يجتمعا في قلب إنسان واحد
ذلك النقاش بالإضافة لكلمة قالها أحد الزملاء في هذا الموقع (حاول ان يجعل القرآن داعما لنظرية التطور وقال أن من لايقتنع بالنظرية جاهل و.......)
تلك الصدمة جعلتني اكتب حول هذا الموضوع
نظرية داروين بدا الغرب بلفضها من سنوات وثبت خطأها وبعدها عن الحقيقة ، ولم يتمسك بها سوى الملاحدة لإستخدامها في الحرب على الأديان التي تؤمن بوجود خالق .
وبينما يرفضها العلم ويلفضها الغرب تلقفها أبناء العرب واصبحوا يدافعون عنها أكثر من داروين نفسه

داروين وضع شروطا لنظريته
وقال ان ظهر ما يخالف تلك الشروط فالنظرية باطلة وخاطئة
والملاحدة وبعض الجاهلين عندنا يقبلون نظرية التطور حتى ولو لم تتوفر شروطها التي وضعها داروين نفسه


شكرا لمرورك وتشريفك لموضوعي وكلماتك المشجعة
تحياتي وتقديري