وكانت تلك الخطى واثقه انه ربما يكون هذا يوم من ايام العمر الجميله ولكن قبلها كانت جدا حزينه وبعد كل تلك الخطوات وكل احاديث النفس وبعض الكلمات الي تستذكر شي من الصوره المخزنه من تلك الايام وبعدها ينفتح الباب وادخل واذا بالكثير من من الناس ولمحت فجاه جسد وشكل ليس بالغريب عني لذت قليلا عن الرؤيه ومشيت بعدها بخطى ثابته محاولا ارى ردة الفعل واذ بها تبدا النظر تحلق كثيرا ولم استطع الا ان ابادلها تلك النظره وخاطبتها بعيناي اين انت الحمد لله على رجعوك بالسلامه لاذت بنظراتها قليلا واتت تمشي بجانبي لكي تاخذ شيء ما ولم استطع ان ابعد عيناي عنها مالت ورجعت ايضا بنظره اخرى قد تكون قاتله جدا وقفت لا اعلم ماذا افعل نظرات هنا ونظرات هنا فتوجهت بعدها بنظره مباشره جدا غير آبه بمن حولي بادلتني تلك النظره وحاولت ان ابتسم ابتسامه جدا بسيطه وفعلا انتبهت لها واستغربت فانا لست الا مجرد شخص عابر ولكن بدت عليها نظرة القبول بحثت عن مكان اجلس فيه فلم اجد لتلك الزاويه التي هي فيها واذا باحد كان قريب قال اجلس هنا لا تبعد عنها اكثر من مترين فكان الهدوء والتحديق كيف تشرح لمن معها مستمتع جدا بالمشهد الذي بين تاره واخرى احاول ان اسرق نظره باتجاها ولكن لم استطع طول هذه الفتره الا ان احصل على نظره سريعه خاطفه منها لانشغالها وعلمت ان الايام قادمه والاهم
من ذلك حضورها فذهبت بعدها و وقفت وانا اراها راحله لبست تلك النظاره وكأنها تقول .......... الى لقاء قريب ربما .