عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 9   #14
ليثاوي الرياض
صديق الملتقى
 
الصورة الرمزية ليثاوي الرياض
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91492
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2011
المشاركات: 17,452
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1659632
مؤشر المستوى: 1892
ليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond reputeليثاوي الرياض has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليثاوي الرياض غير متواجد حالياً
رد: كل ما يخث حارس المرمى في كرة القدم

فابيان بارتيز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة







فابيان آلان بارتيز
ولد في 28 يونيو 1971 بمدينة لافيلانت في
فرنسا
وهو حارس مرمى
منتخب فرنسا
الأسبق وفاز معه
بكأس العالم 1998
وكذلك
بطولة أوروبا 2000


السيرة الذاتية[عدل]

مع الأندية[عدل]

كان أول ظهور له مع نادي تولوز في عام 1991 أمام نادي نانسي. وفي عام 1992 إنضم إلى نادي أوليمبيك مارسيليا، وفاز معه في بطولة فرنسا وكأس أوروبا للأندية أبطال الدوريوذلك في نهاية موسمه الأول مع نادي مارسيليا. وفي عام 1994 عانى النادي من هبوط إجباري إلى الدرجة الثانية بسبب مخالفات مالية.
في عام 1995، إنضم بارتيز إلى نادي موناكو وحصل معه على اللقب الفرنسي في عام 1997 وكذلك عام 2000. وبعد ذلك انضم إلى نادي مانشستر يونايتد مقابل 7.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2000 وفاز معه ببطولة الدوري في عامي 2001 و 2003 وكان بارتيز له دوراً كبيراً في ذلك.
وفي يناير 2004، عاد بارتيز إلى ناديه القديم أوليمبيك مارسيليا على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، ثم تمت صفقة الانتقال رسميا ليمضي بعد ذلك عامين مع أوليمبيك مارسيليا.
في 12 فبراير 2006، وأثناء المباراة الودية ما بين ناديه مارسيليا ونادي الرجاء المغربي، ومع مضي 10 دقائق طرد الحكم المغربي لاعب من نادي مارسيليا فحدث شجار عنيف ما بين لاعبي نادي مارسيليا ولاعبي النادي المغربي، وزاد بارتيز من حرارة المعركة وقام بالبصق على وجه الحكم المغربي. على أثر ذلك، في 21 أبريل استدعى بارتيز إلى جلسة من قبل لجنة تأديبية في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، والتي أوصت بإيقاف بارتيز لمدة 6 شهور عن اللعب في المباريات الدولية بشكل كامل. وبعد ثلاثة أشهر من إيقافه عن اللعب. وعند استأنافه لحكم الإيقاف، زيدت فترة إيقافه إلى 9 أشهر.
مع منتخب فرنسا[عدل]

أحرز بارتيز كأس العالم 1998 مع منتخب فرنسا. ولم يدخل مرماه سوى هدفين فقط خلال 7 مباريات. بعد سنتين، فاز بارتيز مع فرنسا ببطولة أوروبا 2000. شارك بارتيز أيضا مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2002، وخرج الفريق من الدور الأول. كما شارك أيضا في كأس أوروبا 2004 وخرج فريقه من البطولة في الدور الربع النهائي.
في كأس العالم 2006، أثار تعيينه كحارس أساسي في تشكيلة المنتخب الفرنسي من قِبل المدرب دومينيك استغراباً شديداً للجماهير، الذي فضله على الحارس البديل كوبيه.
تألق بارتيز في مباراة فرنسا ضد البرازيل حيث أنقذ كرة خطيرة قد هددت الشباك الفرنسي، ليحافظ على شباكه أمام البرازيل خلال مباريتي كأس العالم 1998 وكأس العالم 2006. تألق بارتيز أيضا أمام البرتغال حيث أنقذ عدة كرات خطرة هددت الشباك الفرنسية.
اعتزاله كرة القدم[عدل]

أعلن بارتيز اعتزاله لكرة القدم نهائياً في 31 أغسطس عام 2006.
جائزة القفاز الذهبي لكأس العالم الفيفا
حراس تشكيلة كأس العالمجائزة ياشينالقفاز الذهبيتم تقديم جائزة القفاز الذهبي بدءاً من العام 1994.
جائزة أفضل حارس من الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم IFFHS
1987: بفاف 1988: داساييف 1989: زينغا 1990: زينغا 1991: زينغا 1992: شمايكل 1993: شمايكل 1994: برودهوم 1995: تشيلافيرت 1996: كوبكه 1997: تشيلافيرت 1998: تشيلافيرت 1999: كان 2000: بارتيز 2001: كان2002: كان 2003: بوفون 2004: بوفون 2005: تشيك 2006: بوفون 2007: بوفون 2008: كاسياس 2009: كاسياس 2010: كاسياس 2011: كاسياس 2012: كاسياس 2013: نوير 2014: نوير
تشكيلة منتخب فرنسابطولة أمم أوروبا 1996 (نصف النهائي)
تشكيلة منتخب فرنساكأس العالم لكرة القدم 1998 (اللقب الأول)
تشكيلة منتخب فرنسابطولة أمم أوروبا 2000 (اللقب الثاني)
تشكيلة منتخب فرنساكأس العالم لكرة القدم 2002
تشكيلة منتخب فرنساكأس القارات 2003 (اللقب الثاني)
تشكيلة منتخب فرنسابطولة أمم أوروبا 2004
تشكيلة منتخب فرنساكأس العالم لكرة القدم 2006 (المركز الثاني)



بارتيز: كرة القدم هي حياتي!







قول حارس مرمى منتخب فرنسا السابق فابيان بارتيز عن نفسه بأنه "يواظب على التمتع بملذات الحياة". فبعد مسيرة مليئة بالألقاب (دوري أبطال أوروبا مع مارسيليا، الدوري الفرنسي مع موناكو عامي 1997 و2000، الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد عامي 2001 و2003، كأس العالم 1998 FIFA وكأس أوروبا 2000 مع منتخب فرنسا)، امتهن الفرنسي المولود في لافيناليه رياضة السيارات بعد أن أصبح سائق سيارات سرعة.
هذا الإنتقال من عالم الكرة إلى رياضة السيارات يناسبه، فبعد أن خاض غمار بطولة فرنسا للسيارات السياحية اعتباراً من عام 2010، أحرز اللقب بعدها بثلاث سنوات قبل ان يشارك في سباقات رالي بينها سباق لومان 24 ساعة الشهير عام 2014. ويقول بارتيز في حديث لموقع FIFA.com "قيادة السيارات شغف كبير، لكن كرة القدم تبقى الأولى بالنسبة لي. كرة القدم هي حياتي."
ولا يمكن الشك بأقوال بارتيز ويكفي متابعة مشاركته في آخر مباراة ضد الفقر إلى جانب زين الدين زيدان ورونالدو في 20 أبريل/نيسان الماضي حيث التقاه موقع FIFA.com على هامش تلك المباراة. يكفي قراءة تعابير وجهه في كل مرة كان يتصدى فيها لإحدى الكرات، ثم يتأكد المرء عندما ينظر إلى عينيه اللتين تلمعان عند التطرق لذكرياته في مسيرته كلاعب.
موقع FIFA.com: فابيان، هل تشعر بأن مركز حراسة المرمى تطور في السنوات الأخيرة؟
فابيان بارتيز
:
لم يتطور بشكل كبير! فهناك العديد من حراس المرمى في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى على سبيل المثال يعانون بركل الكرة برجلهم. نرى حراساً أمثال مانويل نوير وتيبو كورتوا وهوجو لوريس يلعبون بشكل متقدم، لكن معظم الحراس لا يزالون يفتقدون إلى العمق في لعبهم. نكاد نتراجع إلى الوراء! في الثمانينات، كان يكفي أن يكون حارس المرمى طويل القامة، أن يحتل أكبر مساحة ممكنة بين الخشبات الثلاث. وبالتالي فقد تراجعنا إلى الوراء. على الصعيد الشخصي، لا أعتقد بأني أرى دور حارس المرمى بهذه الطريقة؛ أعتقد بأن هذا المركز أهم بكثير من ذلك.

لعب مانويل نوير دوراً كبيراً في نجاح ألمانيا خلال كأس العالم. هل خاب ظنك لأنه لم يحصل على جائزة كرة FIFA الذهبية؟
هذا الأمر لم يفاجئني. إنه واقع، حارس المرمى يعتبر من الصف الثاني، ونادراً ما يتم تسليط الضوء عليه. لطالما سمعت مدربين عدة يقولون أنه من أجل بناء فريق قوي يتعين وجود حارس مرمى جيد، مهاجم جيد، والبناء من حولهما. بإستثناء المدربين، فإن قلة من الآخرين يقدرون دور حارس المرمى. منذ وجود كرة القدم، تم التقليل من شأن حارس المرمى. وخير مثال على ذلك عندما تكون شاباً وتقوم بخوض مباريات ودية بين الأصدقاء، نضع أسوأ لاعب في حراسة المرمى.

هل بهذه الطريقة حصلت على فرصتك؟
كلا، فأنا بكل تواضع كنت لاعباً جيداً في الميدان! أتكلم بصورة عامة، في الثمانينات والتسعينات، لم يكن لدينا مدربين لحراس المرمى وهذا يؤكد على النقص التاريخي في التقدير لهذا المركز. لكن هكذا هي الأمور! الناس تفضل اللاعبين الذين يسجلون الأهداف أكثر من الذين يحاولون منع دخولها. فالأمر استعراضي أكثر!

ومن هم الحراس الذين تفضلهم اليوم؟
أحب كثيراً هوجو لوريس. بالإضافة إلى حارس المرمى أقدر الشخص أيضاً. ثم هناك تيبو كورتوا الذي اعتبر بأنه سيكون حارساً كبيراً جداً في المستقبل! واعتبر بانه سيظل كذلك لسنوات عدة!



القيادة هي شغف كبير، لكن كرة القدم تبقى الأولى. كرة القدم هي حياتي!
فابيان بارتيز





وأنت كنت تود أن يشبهونك بمن؟
بجويل باتس (حارس مرمى منتخب فرنسا بين عامي 1983 و1989). أولاً لأنه يلعب بقدمه اليسرى مثلي. ثم لأنه كان حارس مرمى يلعب بطريقة صحيحة، كما أنه كان يخرج للتصدي للكرات الثابتة. لطالما كان مثلي الأعلى.

خلال مسيرتك، ما هي المباراة التي جعلتك تشعر بالفخر أكثر من غيرها؟
تعتبر مباراة نصف النهائي في كأس أوروبا ضد البرتغال عام 2000 من أفضل الذكريات الشخصية لي، كان هناك الكثير من الضغوطات، من القوة في المباراة. خضنا وقتاً إضافياً، وسجل زين الدين هدفاً ذهبياً. هناك بالطبع أيضاً نهائي كأس العالم 1998، ونهائي دوري أبطال أوروبا مع أولمبيك مارسيليا عام 2003. كانت هناك بعض الذكريات الجيدة.

هل كنت تشعر بأن ذلك المنتخب لا يقهر بوجودك إلى جانب لوران بلان ومارسيل دوسايي وليليان تورام وبيسنتي ليزارازو أمامك؟
أكثر من الشعور بأن المنتخب لا يقهر، كنت أشعر بأن الأمور سهلة للغاية بوجود هؤلاء. كنا متكاملين حقاً، وكانت تلك نقطة القوة لدينا. كنا ندرك قراءة اللعبة لكل منا، ونعرف كيفية لعب الآخر.

ومن هم المهاجمون الذين خلقوا لك الكثير من المتاعب؟
باوليتا ورونالدو. كانت الأمور تسير بشكل جيد على صعيد المنتخب، لكن في صفوف الأندية كانت الأمور مختلفة. أتذكر تماماً لقاء مانشستر يونايتد وريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2003 عندما ضرب رونالدو بقوة ولقني درساً.

أنت سائق سيارات حالياً. ما هي الصفات التي كنت تتمتع بها كلاعب كرة قدم وجعلتك ناجحاً وراء المقود؟
كوني رياضياً من مستوى عال، كنت أملك القدرة على الإنصات والتواضع، وأعتقد بأن هاتين الميزتين هما سلاح قوي للتأدية بشكل جيد في الرياضة. ثم هناك بالطبع ردة الفعل والمبادرة.

يبدو أنك تعشق الإدرينالين؟
كلا، فأنا عاشق لملذات الحياة، وأتمتع بالحياة واستغل كل لحظة بأقصى ما يمكن.

وما هو القاسم المشترك بين بارتيز السايق وبارتيز الحارس؟
كلاهما يتخذ مخاطرة مدروسة! كل مراوغة قمت بها داخل المنطقة، كل خروج خارج منطقة الـ18 كان مدروساً. لم أكن في وارد القيام بالإستعراض إطلاقاً. أما كسائق فإن الأمور مماثلة، ثم هناك الشغف أيضاً!

أين تجد نفسك أكثر؟
القيادة هي شغف كبير، لكن كرة القدم تبقى الأولى. كرة القدم هي حياتي!

https://www.youtube.com/watch?v=WYpBgFn_fqA








  رد مع اقتباس