عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 11   #50
حفـيد وايـل
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية حفـيد وايـل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 202130
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2014
العمر: 35
المشاركات: 1,019
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 49345
مؤشر المستوى: 106
حفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond reputeحفـيد وايـل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: متخرج
الدراسة: غير طالب
التخصص: عقلاتي ..
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حفـيد وايـل غير متواجد حالياً
رد: نظرية داروين للتطور .. والإرهاب الفكري الغربي ضد معارضيها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hail مشاهدة المشاركة
أخي حفيد وائل

حياك الله
النظرية هدمها العلماء المتخصصون قبلي ولست انا الذي هدمها
هدمها علماء الدين وعلماء العلوم الطبيعية المسلمون وغير المسلمين

عموما
وصف الملائكة لآدم عليه السلام وذريته كان من قبيل العلم بالشيء قبل وقوعه (بما أن بعض الملائكة قد يطلعون على اللوح المحفوظ ويستمعون وحي الله عز وجل الذي يحاول الشياطين التصنت عليه فيحرقهم الله بالشهب بعد أن يكونوا قد خطفوا الخطفة )
أو أن الله عز وجل كما أخبرهم بجعل آدم خليفة أخبرهم بطبيعة البشر
فهذا ليس تأكيدا على وجود بشر قبل آدم عليه السلام


الأمر الآخر
أن الله عز وجل صرح بخلق الجن قبل الإنس
وقد ورد في الآثار أنهم سكنوا الأرض قبل البشر وأفسدوا فيها
والثابت من القرآن أن آدم عليه السلام أهبط للإرض بعد المعصية وليس حين خلق
فموقف الملائكة لايعني تخصيص آدم عليه السلام وذريته بالإفساد بقدر مايعني معرفة الملائكة لطبيعة البشر قبل هبوط آدم عليه السلام للأرض

وأيضا
فجعل هارون وزيرا لموسى _عليهما الصلاة السلام _ لايعني خلقا جديدا بل تكليف لا علاقة له بالتطور ولا الخلق

كان المفروض أن يكون الخلق هو الخطوة الأولى والجعل خطوة تالية له إذا كنا سنسير خطوة بخطوة

وأيضا
فأنت طرحت كما من الأسئلة دفعة واحدة
يحتاج كل منها لتفصيل في جوابه فلا تستعجل علي في الإجابات مستقبلا إذا طرحت
(( فأنا والله العظيم أكتب إرتجالا دون تحضير ولا أجد الوقت الكافي للتحضير ))


مسالة إصطفاء آدم عليه السلام
لو افرده الله بالإصطفاء لقلنا أن معه بشرا مثله أ و أسلاف له قبل أن يخلق الله ذريته
ولكن لجمع الله عز وجل له ولنوح عليه السلام وبقية المذكورين في الاية تبين أن الإصطفاء كان على البشر من آدم عليه السلام وذريته
ولذلك قال تعالى (ذرية بعضها من بعضا ) فبين أن المقصود هو آدم وذريته وبدا بآدم عليه السلام لإنه راس الهرم في البشرية

لي عودة لك بإذن الله


وأرجو أن تجيب على سؤالي هذا (أعتقد أنه قد حان دوري لأسأل ) هههههه

ما وجه الشبه بين نظرية داروين في أن جميع الأحياء لها أصل مشترك واحد (سلف واحد أو جدّ واحد ) وبين القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية

أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم . .
شكراً للمشرفة على تصحيح الايات (غفر الله لي ولكم )
ماوضعت عليه خط تحت ردك ، تخبط بارك الله فيك
فأولاً لا أحد يعلم الغيب إلا الله . . .
لا ملائكة ولا بشر ولا جن ولا غيره
وأستدل بآيه كريمه قد ذكرها الله

((فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خرتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين))
وكيف كانوا يعلمون الغيب أقصد (الملائكة ) وهم بنفس الوقت قد قال الله لهم (قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ))
ثم هم قالوا وصرحوا (سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا !! )
واحراق الله لهم بالشهب لم يحدث إلا في شريعة النبي محمد صل الله عليه وسلم (اي في وقته )

وهذا دليل (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا)

عفواً في القران الكريم لا يقبل احتمالات (أو ، ربما ، ) فهذا رجم بالغيب . .
والملائكة يعلمون أن البشر خلقوا من طين ، فكيف يكون من يفسد ويسفك الدماء (قديماً ) هو الجن وبنفس الوقت يعترضون على الله ويقولون (أتجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء ) !! ألا ترى أن هناك اختلافاً جوهرياً بين (الجن الذي خلق من نار ) والبشر الذي خلق من طين !!
ووصف الملائكة بانهم (علموا بالشيء قبيل وقوعه ) هذا قول شاذ ويحتاج للتريث قبل التفوه به .

وبالنسبة لسؤالك ماوجه الشبه
أنا سأرد عليك وأقول
ماذا يختلف لو قلت لك أن جميع المخلوقات من ماء !
الذي جاء منها القرد وجاء منها الانسان . .
نحن لانختلف عن الشامبانزي في الجينيات بل اننا نتميز في 48 كروموسوم وهو 47 !!
لا أعلم ماهو ضد العقيدة في اننا والحيوانات والنباتات في سلف مشترك (أصله خليه واحده )
سمها ماء ، سمها انيميا ، سمها ماشئت . . .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hail مشاهدة المشاركة
حفيد وائل
ذبحتنا بالأسئلة من أول ساعة
هجوم عنيف ههههههههههههههههههه

المهم فيه نقطة بعدما أرسلت الرد أكتشفت أني نسيت اجاوبك عليها ( تقعد تتهمنا بكرا ) ههههههههههه

خلق آدم عليه السلام من تراب
والتراب خلق من عدم
فالله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة ايام من عدم
ثم خلق من التراب آدم عليه السلام

ولذلك يكون قد خُلق من عدم (خلقا وليس جعلا )
فكما أن خلق جدنا آدم عليه السلام من تراب ألزمنا صفة الخلق من التراب
فخلق آدم عليه السلام من التراب الذي خُلق من العدم يلزم أن يكون آدم عليه السلام قد خلق من العدم

خفف الأسئلة علشان اقدر امشي معك خطوة بخطوة
أنت ركضت بي ركض
هههههههههههههههههههههههه

الله يوفقنا وإياك لما فيه خير الدارين

هذه مغالطة أيضاً فالله لايعجزه ان يخلق كل هذا الوجود بلمح البصر وبلفض كن ويخرج لنا من العدم ، لكن السنن الالهيه اقتضت ان يتطور الانسان البشري والتطور يسري على كل الموجودات

فنحن لسنا عدم بالشكل النظري (لأننا في علم الله الازلي منذ ان كان الله وليس معه شيء )
لكننا فعلاً عدم عملي (لسنا في الوجود )
لكن سأضع تحدي لك أن تجلب ايه في القران الكريم أن الله قد خلق البشر (من عدم مطلق )
بل في كل الايات
(أنبتكم من الأرض نباتا )
والله خلقكم من تراب
.وهو الذي خلقكم من تراب
. ومن ءايته أن خلقكم من تراب
. يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب .
فالتراب مخلوق ونحن مخلوقون منه . . .
لكن الخلق يستدعي (التطور )
فنحن صحيح اننا مخلوقون من تراب كما توضح هذه الايات . .
لكن هناك ايات تقول اننا مخلوقون (من صلصال )
وايه اخرى (أنبتكم من الأرض نباتا)
وايه اخرى (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم )
وايه اخرى ((قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ.)
وهنا ربط الانشاء سبب والنتيجة هو جعل لكم السمع والابصار )
وكما قلنا ان الجعل تغيير وظيفة شيء موجوده مسبقاً
أي أن الله عندما نفخ فينا الروح واعطانا ملكة العقل جعل السمع والابصار والافئدة تعمل . . .
والانشاء هو تطوير كأن تقول (تم إنشاء هذا المبنى ) أي رفع بنيانه طابق أو طابقين . .
فالأسس موجوده لكن الانشاء يضفي عليها طابع التطور والترقي . . .
وهنا اراها ايه واضحه وصريحه ( وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ". )

والنشئ كما قلنا التطور ، وهذه الايه الشريفه تقول (من قوم آخرين ) فهنا لغز واضح لو ان الله قد خلقنا كبشر من ادم وحده . لما قال من قوم آخرين (وآخرين تعني مختلفين ) لان كلمة الاخرين ليس لها اي دلالة آخرى سوى انها (مختلفه عما أنتم عليه ) وهنا الفرق بنظري بين الادميه والبشريه . .



التعديل الأخير تم بواسطة حفـيد وايـل ; 2015- 8- 11 الساعة 01:54 AM