|
وقفات مع فيلم..Master and Commander
تذكرت تأوهات أمي_رحمها الله_ من الألم،،
كانت تناديني كي ادلك قدميها..وهي تقول:"الليل أبو الويل يا بنتي".. وتدعو الله لي أن يكفيني شر المرض..
اسوأ ماكان يعتريني من شعور ،، التذمر والتأفف من هذه الامراض اللعينة التي تسلبها راحتها وتسلبني الاستمتاع بالوقت..
كنت اقول في نفسي لن استسلم لهذه الامراض..لن ادع الهم يتمكن مني..لن ادع الشيخوخة تنال من جسدي..!!
نعم كنت افكر أنني قادرة على السيطرة..ولم أكن أعي أن كل الادوات والاليات ممكن أن تتغير بقدرة القادر مهما بذلنا من اهتمام ..!!
......
في الفيلم ،،
هدوء مياه البحر والضباب الذي يكون امانا ؛؛هو نفسه يكون كارثة إن هاج البحر وهطل المطر..!!
كل ذاك الماء الاجاج لا يساوي شيئا إن انعدم الماء العذب"المطر"..!!
القبطان الرحيم الذي يخاف على طاقم السفينة..هو نفسه الصارم الذي يضحي بحياة احد بحاريها..!!
الطفل الصغير ..رجل شجاع..!!
الطبيب المعالج هو هو المريض المصاب..!!
الملازم النحس..هو المضحي بحياته لأجل رفاقه والسفينة والوطن..!!
ونفس الرفاق الذين حكموا عليه بهذا الحكم ..هم من يطلبون المغفرة له ولهم..!!
كل شيء يتبدل ويتغير حسب الحالة والموقف..
وكلها حسب مشيئة الخالق المصرف للأمور سبحانه..
لذا لنجعل عبادتنا خضوع..عصياننا انكسار..واحتياجنا لجوء برغبة ورهبة ورجاء..
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
إلهامااات

|