السلام عليكم
الغيرة في ذاتها " حــــــــــــــــــــــــــــــــــب" حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب" حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب" أما غير ذلك فلا, وما نراه كان سببًا في هدم البوتات ونحر الحب بين المحبين والمشكلات التي لا تنتهي فليس سببها الغيرة, وإنما (الشـــــــــــــــك) الذي ألبسه المجتمع ثياب الغيرة, وهي برئة منه, نعم الشك وليس الغيرة, ثم أن الغيرة ليست غريزة وإنما هي طبيعة إعتيادية, لماذا؟ لأن الغريزة لا تتغير ولا تتبدل ولا تنتهي أبدًا مهما كانت الأحوال والمصائب فالغريزة ثابته بعكس غيرها من الشعوريات أو المحسوسات, فلو قارنّا بين النوم -مثلًا- والغيرة نجد الفرق فالنوم غريزة إنسانية بل مخلوقية وليست فقط إنسانية, بخلاف الغيرة طبيعة إعتيادية, حالها كحال الخوف أو الغضب أو الشك في المعنى المعرفي لها.
فمثلا :
الجنس: غريزة
النوم: غريزة
الأكل: غريزة
الشرب: غريزة
الخوف: شعور
الغضب: شعور
طريقة: الأكل عادة
طريقة: النوم عادة
بمعنى أنك لن تنتقد شخصًا ما, على أنه يأكل او أنه ينام ولكن قد تنتقده على طريقة أكله -مثلًا- طريقة نومه طريقة شربه كأن يأكل بطريقة شرسة بطريقة غير منتظمة يتحدث أثناء الأكل كل هذه الأمور مرهونة بمدى طبيعة الإنسان وكيفية تلقيه الآداب وممن يتلقاها وليست في ذات الغريزة (خطأ).
ولن يكون هناك -بعقل- من يقول أن النوم -مثلا- شعور أو احساس, فلو أردنا أن نعرف الغريزة وجدناها " طبيعة ثابتة لا تتغير لا يستغني عنها المرء في حينها تمد الجسم بالطاقة" بخلاف الطبيعة الإعتيادية "
أما كون أن الشك (الشك وليس الغيرة) يغير في الحب, فلا علاج سوى تقوية دعائم الثقة وتقوية دعائم الثقة تحتاج طريقة ممنهجة من التمارين العملية الذاتية اليومية, تنتج من خلالها للنفس " ثقة"
هناك الكثير ولكن لم يسعفني الوقت
شكرًا