صرخ في وجهه أمام التلاميذ
وقال : يا غبي ألا تعرف ماذا يعمل والدك..؟!
رفع الطفل رأسه وقال : بلى
إنه نائم في قبره ! =(
" أحيآنآ نتسرع في كلِماتنا ونتوصل للجرح ولانعرف سبب هدووء الأشخاص وصمتـهم ،
من وصل إلى حآلة الصمت فهو مكتفي تمآآمآآ وعاجزآ أن يتحدث ،
لأنه يرى أن الصـمت أبلغ من أن يتكلم !