حقيقه وواقع
قال الله تعالى ( وللاخرة خير من الاولى ) اول مايخطر علينا وعلى البال والاذهان في تفسير الآيه ، ان الدار الاخره خير لنا من الدنيا.
عشان كذا بقية السوره كله تأكيد لهذا المعنى ( ألم يجدك يتيماً) هذا الاول ( فآوى ) هذا اخره ( ووجدك ضالا) هذا اوله ( فهدى) هذا اخره