عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 16   #47
أبو محمد
رئيس مجلس ادارة الملتقى
 
الصورة الرمزية أبو محمد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58843
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2008
المشاركات: 31,149
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3068180
مؤشر المستوى: 3450
أبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond reputeأبو محمد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Business Administration
الدراسة: انتظام
التخصص: Executive Management
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو محمد غير متواجد حالياً
رد: ما أجمل أن نحترم إجتماعاتنا العائلية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الثرباني مشاهدة المشاركة
جميل هذا الموضوع وما أكثر ما تستهويني المواضيع التي تطرق باب المشكل مثل موضوعك



وإنني أقول أن المشكل لا يكمن في هذا فقط وإنما يتعدى ليصل للذوات, فبنقلها من عالمها الواقعي إلى عالمها الخيالي أو الإفتراضي وتلك الفرضية لم تأتي من الفراغ, وإنما خلفتها القيمة العقلية الخيالية خلف الكواليس فصنعت من الطالح صالحًا لا يتأتى منه الخطأ ومن المفسد مصلح لا ينبغي عليه الخطأ ومن الأمي القروي عالم فيلسوف والعجلة تسير على هذه الوتير فعندما يشعر الشاب او الفتاة أو الزوج أو الزوجة بنقصان الواقع لطغيات الخيال عليه سواءً كان ذلك من الناحية العاطفية أو الشعورية او المادية, فإنه لا محالة سيقع طريدة سهلة للتخيلات وطريدة الصباح إن صمدت طريدة في وضح النهار فلن تكون سوى فريسةٍ في المساء وعلى هذه الكارثة تنضوي الكثير من المشكلات التي جعلت من فساحت الصدور والبيوتات منجويً صغير وحضيرة مليئة بالعثرات تجرجرها فكرة صغيرة غبية صنعها الخيال في عقل شخص يبحث عن الواقعية (مصيبة)




إن الواقع اليوم قد تجاوز غمار مثل هذا المشكل ولا زلنا نقلّم أظفاره لتو, فأي حكاية سيتقبلها طفل في هذا العصر.




والبدية لا تكون هنا بل في النفس ومنها للبيت والوالدين والشارع والمدرسة والجامعة والمعلم والدكتور وعامل النظافة, فإن أنت أحرزت كل هذا فلن تجدها ولكن الطامة الكبرى والمصيبة العظمى ان تجد ممن تعول عليه آلية النجاح وقائد عجلة التطوير يخوض في غمار هذا المشكل فكيف سيكون العلاج؟ إذا كان ما نحسبه الدواء للداء هو الداء بعينة ......

حياك الله أخي صالح ..
ونعم من المهم أن تتم المتابعة للأطفال وصغار السن ..
وكما ذكرت سابقاً لبقية الزملاء هنا عن جزئية الأطفال أنه يجب على كبار السن أن يكونوآ قدوة للصغار ..
  رد مع اقتباس