لا أكتب أدبيات . .
ومن الظلم أن ينسب الأدب لمن يكتب فيه !
فالأدب عقيده بالنسبة لي ، كل شخص فطرياً يتسلح بها ، كي يواجه ويشرح الأشياء الفنيه
مهما كان تعبيرنا بسيط وسطحي ذو كلمات إنشائيه . . .
إن هتلر أراه يحمل طابعاً أدبياً في نظرته تجاه الحياة
فنظرة أن تكون قبيلة ما ، متميزه وهي المفضلة على الآخرين هي نظرة أدبيه محضه .
ليست دينيه على الإطلاق . .
فالأدب والقصص التراثيه الشعرية لم تأتنا إلا بعدما ظنت كل قبيلة أنها هي الأفضل ، فدونت المدائح في نفسها . . .
وهذا بنظري أس الحراك المجتمعي أن يتقدم المجتمع . . إلى الخلف أو إلى الأمام لا يهم . . المهم أن يتحرك . . .
فالأدب جوهر الحضارة . . من فرد متسول . . إلى كاتب ومؤرخ في نفس البلده
هما كلهم أجزاء لاتكتمل فيها صورة الأدب إلا بهما . .
فالسارق هو من حيث يدري أو لا يدري ، يعمل متعاوناً مع الاطياف الآخرى كي يرسم لنا المجتمع المتحضر . . .
فـ تأتي بعد سنين لتقرأ عن أرقى الحضارات البريطانيه
لتجد أن نصف الأدب الذي يمثل أرقى الأدب
هما أطفال مداخن ، يعملون تارة في تنظيف المداخن ، وتارة مخبرين صغار ، يتسللون إلى مقاهي البلدة ، لينصتوا لآحاديث . . مورياتي وهو يحتسي الكوكتيل ، ويفكر ملياً كي يحرك الخطوة القادمه في لعبة الشطرنج . .