[قال لي مره دون أن يكررها , أسمعني جيداً , حينما كُنت تحت ضل شجرة في لهيب القيظ لا وجه للحرارة تستعر عيناني وتنزف جبهتي من التعرّق فيأتي الهواء فأشعر ببرودته , لم أستطع تفسير ذلك حتى هذه اللحظة , كيف هذا اللهيب يشوي الوجوه بنفس تلك اللحظة يقوم بتبريده . كانت لدي مشكلة أبحث عن كرسي كي أرتب أفكاري عليه كرسي لا يتحرك حتى تغيب الشمس وسأقف مرة ثانية حينما أصبحت الدنيا كلها ضل .