حين يترك المطر مدينتي على عجل وآثارهُ باقية تُذكرنا به ؛ وكأنه يقول تركتُ لكم أشيائي لأعود !
ويعود ...
كَكلِ مرة وقد ملأنا شوقًا ...
أفتح نافذتي لأشتَّمَ رائحةُ المطر ونسيمهُ العليل يجولُ أرجاء الغُرفة يُراقصُ خُصلات شعري ويجمع بين جسدي وقميصي بقبلات عابرة !
حينها أشعلُ شمعاتي ، أستمع لأم كلثوم غارقةٌ بِأحلامي حتى يغلبني النُعاس ...
أستيقظ وقد أشرقت الشمس بحرارة أشد ؛ وكأنها تغارُ على الأرض من المطر !