كثيرٌ منا يُنّصب نفسه ( إلهاً ) يعلم السرّ واخفى فينبش الماضي ويستكنه الحاضر ويعلم الغيب فيحاسب أهله وابناءه وزوجته وإن كانت له القدرة على غيرهم لم يتوانى لحظة ولم يتردد ، فيقيم محكمته ويصدر احكامه فهو المدعِّي وهو القاضي وعُقده وجهله وامراضه هم المحلفون ، لا يعلم انه بذلك اصبح ( شيطانا ) مريدا .