حاولت اليوم ان اجد تعريفا خاصا للجنون
بماذا يشعر المجنون تجاه الناس والحياة ؟
هل يشترك جميع المجانين في نفس الشعور ؟
ام ان لكل منهم طريقته في ( التفكير ) فتجد منهم المبتسم دائما وتجد العابس الثائر !! اذا فلكلٍ مشاعره الخاصة
لذلك توصلت الى ان لكل جنون ومجنون تعريف خاص يختلف عن غيره
كيف وصل المجنون الى هذا ( الخيار ) لماذا عجز عقله عن الاحتمال ؟
كنت سأضع تعريف للجنون يصف المجنون بالشخص الذي عجز عن الفصل بين تناقضات الحياة . فأجفلتني الفكرة ، فأنا على سبيل المثال ارى مع تقدم العمر انني لم اعد اميز بين المواقف وتأثيرها عليّ و كيف ينظر لها الناس ، بل ان ما اراه بديهيا واعتقد جازما باتفاق الناس حوله يخرج من يعارضه وخلفه جيش جرار من المؤيدين !!
لقد ضاقت الفجوة بين الحقيقة والوهم ، فالمقدس يصبح دنس ، والجمال يخبرونك انه قبح ، والوفاء ليس الا خيانة ... يالهي ان هذه الافكار اصبحت اكثر الحاحا وشوشت افكاري ، حتى انني اصبحت اشكو عسرا في التفكير ! يقول صديقي : ان ما اعاني منه هو ( متلازمة القولون العقلي ) !! وهو على غرار القولون العصبي ليس له علاج . شكرته ودعوت عليه .
# فضفضه من مجرّة اخرى