|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
نسّم علينا الهوى من مفرق الوادي
وخلاني أحنّ للوادي / وللمفرق
يالمفرق:انصت معاي لحلمي الشادي
خلّه بصوته يغيض"الواقع" / آلاخْرَق
احلامي اكبر كثير / وإسأل رقادي :
عن كل حلمٍ مثير بْحضْرِته يمْرق
ولو تسأل افكاري الشرّد وأبعادي :
هل للبحر لون بتقول : [البحر أزرق]
واسمع حكايه لطفله طبعها هادي
كانت عن اطفال ذيك [المدرسه] تفْرق
على يديها يِحَسْد النرجس/الكادي
ماكنها الا [ جداول ماء ] تترقرق
فجأه / لمَحْت الذبول فوجهها بادي
وماعادت الشمس من"شبّاكها" تشرق
هذي انا ضايِعَه لايُمكن ايجادي
وتنوح ورقا الهموم لْهمي المُورق
اللي أجي له و اوَقّف [ وقفة اجدادي ]
ويسحبني الليل وافلت يدّه واغرق
واطرق على باب حظي واجلس آنادي :
[ ياحظي وش فيك كم لي عام وآنا اطرق ]
شفني شَعَلْت التفاؤل وَسْط منطادي
وشف كيف سكين يآسي (يسخَر) ويخْرق
يسرقني الدمْع من بسمات أعيادي
وانا ولاربْع بسمه قادره أسرق
عادي لو آموت دام الموت لي عادي
ودام المواجع مراسي : بنتبه واغرق
.
م كنت اغنيها بصوت جبلي
ايام المدرسه اول الشطور
|