^
لمَ لا يكفيني ؟!
وحُبكَ يطوفُ مياديني الحسية ويتربعُ على عرش قلبي بِ وحشية !
لمَ لا يكفيني ؟!
وقد كُنت مقاليد عُمري الحتمية ، ونذرتُ نفسي لك ..
لكنكَ ...
رسمتَ لي طريقًا لا نهايةَ له ؛ مُلغمٌ بالوعود نخرتها الأيام وقسوة العُمر !
وبات يكفيني منك حُبٌ دفين وذاكرةٌ ثمينة ...