سببتُ لي نزيفاً من التفكير , بك تعتصي على الدائي مشارطة أن يوقفهُ , يكفيني منك يا سيدي بضع كلمات ترميني خارج أسورة الخطر
عُد تفكيرك وأمنحني من قلبك الأسيف ساعةً تُعيد لي أوراقي التي جفت من توقف قطائف السماء عن المطر
أنني أخُبرك كدت أكون تلك الأوراق المجففة على طريق الريح تنتظر الرحيل ....
أبو سامي محمد
ومساءكم كله سعد