الموضوع: قيداً من الوجد
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 24   #25
أبو سامي محمد
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية أبو سامي محمد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 205705
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2014
المشاركات: 442
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 29505
مؤشر المستوى: 79
أبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond reputeأبو سامي محمد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: طالب
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو سامي محمد غير متواجد حالياً
رد: قيداً من الوجد

على وجه الماء كانت ...
كانت قطعة غيم تحجم النور في رابعة النهار . دلني الهواء على رائحة الغدير . أنخت جسدي المترمل من الهموم
ذاكرة الأمس لم تعد أكثر من خزينة ممتلئة . جلستُ على شفاء الماء كانت السماء تشبه ألوان الفضة ورائحة الطين تذكرني بخليقتي الأولى أتحسسُ بيدي لزوجة التراب وحركات الماء تأتي على شكل دوائر متسارعة . دعوت الله أن يقف الريح كي أرى قاع الغدير . كالمرآة صفاء ووجه السماء وأشكال الغيوم تُطبع على وجه الماء . لون الماء يميل للرمادي الغامق وقطرات الماء تشبه لؤلؤ معروض في مهرجان بين يدي رجل طاعن بالسن بين عينيه تجاويف الايام يُحدق بك يخافك كأنك من عالم غريب . ..
عُدت بذاكرتي المُحنطة من جديد , أستعيد شيءً من الصور لعل نتصافى مع الطبيعة . أصاب الماء هدوء غريب توقفت الرياح وهدأت الامواج . كُنت اقرأ كل خطوط سطح السماء المعكوسة هنا . تعامدت ذاكرتي مع الماء وكأنها تبرم عقود للمستقبل من جديد . خُلقة الأبتسامة على وجههي المتجهم . كانت صورة في وسط الماء بين الذاكرة والطبيعة فقدت عقلي لم أعد أفهم أنا من , أفلت كل تقاليد الرقابة . رميت بها هنا . ساعة أخلوا بنفسي عقلاً يستعيد حقه الطبيعي . بينما كُنت أبتسم لتلك الصورة وجه الحبيب هُنا لا أعلم كيف أتت تتحرك الأمواج بخفة وتوجس . تسألت من أتى بها هل هي ذاكرتي رمتها هُنا أم حلماً حينما غاب وعي بدأ ينشط . فقدت إلتزامي .. نقضت العقود التي وقعتها عليها ونفذ شاروق من صبري يسمح بكل فضولي أن يتمدد . ممدتُ يدي على تلك الصورة وأعلم إنهُ الماء فقط الماء ... حركته كثيراً . عبثت يدي بهِ لعل تلك الصورة تغادر مع دوائر الامواج ولكنها تكبر أكثر وتعددت الصور . حينها عُدت لوعيي ورفعت يدي مسحت أخر قطرة . أخذني نظري للأعلى بكل عفوية فوجدت تلك الفتاة تقف وهي تفصل ما بين السماء والماء .
تُراقبني . كتبت على الطين بضع كلمات أنني عُدت للحياة من جديد ...,

دمتم بود
أبو سامي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو سامي محمد ; 2015- 8- 24 الساعة 12:32 AM
  رد مع اقتباس