عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 8- 24   #56
aeysha**
متميزة في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية aeysha**
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 182880
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2014
المشاركات: 2,369
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 194857
مؤشر المستوى: 266
aeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
aeysha** غير متواجد حالياً
رد: من روائع الكلام في حياتكم ومما قرأتم ..

الأصحاب خمسة :
فصاحب كالهواء لا يستغنى عنه .
وصديق كالغذاء لا عيش إلا به ، ولكن ربما ساء طعمه ، أو صعب هضمه .
وصاحب كالدواء مرٌ كريه ، ولكن لابد منه أحياناً .
وصاحب كالصهباء تلذّ شاربها ، ولكنها تودى بصحته وشرفه .
وصاحب كالبلاء .

أما الذي كالهواء . فهو الذي يفيدك في دينك وينفعك في دنياك ، وتلذك عشرته ، وتمتعك صحبته
وأما الذي هو كالغذاء ، فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين ، لكنه يزعجك أحياناً بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه

. . . . . . . . . | تَفَآصِيلٌ مُخَبَّأة !
وأما الذي هو كالدواء ، فهو الذي تضطرك الحاجة إليه ، وينالك النفع منه ، ولا يرضيك دينه ولا تسليك عشرته
وأما الذي هو كالصهباء ، فهو الذي يبلغك لذتك وينيلك رغبتك ، ولكن يفسد خلقك ، ويهلك آخرتك
وأما الذي هو كالبلاء ، فهو الذي لا ينفعك في دنيا ولا دين ،
ولا يمتعك بعشرة ولا حديث ، ولكن لا بد لك من صحبته !

من كتاب ( صُور وخواطِر)
للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
. .
  رد مع اقتباس