في فمي تاهت الكثير من الكلمات .. رغبة بالعودة لحنجرتي من جديد كواقفةً على ناصية الرحيل من موجة القتل الشنيعة لم أصدق بعد أن الكلمات لا تحبذ السكن في أذان ممتلئةً بالعصار اللاصق ذو رائحة نتنة حتى فقدت الكثير من الكلمات بين مسامع الكثير دون أن تعود إلي ..
كذلك مافي فمي صراع كان على الخروج نحو الركن الهادئ . هُنا تقزمتُ بيراعي . أصبحت كلماتي تشبه اليرقات اللواتي يسحرهن سطوع النور وحال ما يقتربن يمُتن حرقاً .
صنعتُ في قلبي محرقةً لمخلوقات لم تنفث بهن روح كي لا يمتن مرتين ..,
ابو سامي محمد