|
رد: ..♪ ♩ ♭ ♪ رِئةٌ ثَالِثة ♪ ♩ ♭ ♪..
أعـطتني قلماً ثم قالت
أكتب ماتشعر به !!؟
إنها تجرني للهلاك
فالقلم له سطوه خاصه به
فالقلم متجرد من القانون الآخلاقي
إن القلم هو الضمير
(كيف هذا !؟؟ لا أعلم !)
إنني لا أمسك قلماً ، إلا وأنا أشعر بالذنب ، ،
فـأنت ، تكتب إذن أنت تكفر عن خطاياك !
الكتابة هي دموع ، ،
لا تفهم إلا من سياق ملامحها
إن القلم هو مزمار
يستدعي عليك أن تغني مشاعرك في صوت موسيقي حزين ..
القلم يا إلهامات ..
أشبهه في هذا الزمان
كـ
تـك ...تـك ..تـك
لا تستغربوا. . . !!
فهذا كعبُ لين الصغيرة . ،
أنه صوت هذا السجل الالكتروني keyboard
!!
لم نعد نشهد محبره
لم نعد نتجسد الحالة التي نعيشها
هذا هو الفرق
لماذا ينكب أهل هذا الزمان
على ظهورهم ويأكلون نصوص أقربائهم الموتى
بحثاً عن التجسد
فقد زيفنا مشاعرنا بالمصطلحات الرنانه ، والجمل الركيكه
فعـند الكتابة لا نرى شمعه تضمحل وتتصاغر !
بل نرى أحرف جاهزه تحتاج للضغط لا أكثر
هذا هو سبب عجزنا عن الكتابة الادبية البسيطه
وأنت تمسك القلم القديم ..فمشاعرك
ستصل إلى رأس القلم وتتدفق
كمن يقذف صخرة تجاه بركان
قشرته خفيفه . . .
فتنفجر
كيـنبوع ماء بارد .
إلا أننا نفضل البركان الخامد
فهو يجلب الانتباه أكثر ،، !!
صغـيره ،،
صغـيره ،،
صغيره ،،
تـمشي وكعبـها
يكتب نصاً
فتأتي وبيدها قلم
أكتب لي اسمي يا عمي
وأتـنهد ، ولا تـعلم أنها كتبت فيني قصة ! في خطواتها

|