وجداً
دعينا نكسر القيد .
دعينا نلف أوراق التوت على المعصم .
لا تسألِ ضياء الصبح كيف يتعدى على أكتاف المرتفعات .
لن أسامح الرياح .
وصف جسدكِ أمام الرجال .
كانت أعينهم كالرماح المعتوة .
طاشةً لا تعرف أين المقتل ؟
سأموتُ غيرةً ..!
تلك العباءة يلعب بها الهواء كريش الطاووس
تُعاندني .
أثارك بانت على وجه المدينة .
وسيرة روية بين الصبية الصغار .
وأنا الخازن لكل الروايات
كي أرتبُها على صغاري حين أكبر
شابت أثاري وألتوت خطاي
مال ضلي وأنحنا
أجر أذيال الخيبات وأنا من الحفاة
يا شجرة التوت متى الخريف ؟
متُ جوعاً أين ثماري ؟
ألبسي ساقيك من لحاء الوجد
عل يمر يوماً ويراني
أبو سامي محمد