|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
عن ذَاك اليقين الذي يرسمُ على وَجهكَ ابتِسامة لا إرادية
تتخللها نَظرات الرِضا و الحمد و الإطمئنان لإختيار الله و لُطفه
وسط الإبتلاء و المصائب ،
لأنك تشعُر و تتأكد أكثر أنه مَعك ، أنَّه يُطهر قلبك ، و أنه قَد أحبَّكَ فاصطفاك
- نُهى
|