سكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ احتِمالَهُ *** وقَلبي ألُوفٌ للهَوى غَيرُ نازعِ
فأُقسِمُ ما تركي عِتابَكِ عن قِلى ً *** ولكن لعلمي أنّهُ غيرُ نافعِ
وأنّي إذا لم ألزَمِ الصّبرَ طائِعاً *** فلا بُدّ منهُ مُكرَهاً غيرَ طائعِ
ولو كانَ ما يرضيكِ عندي ممثَّلاً *** لكنتُ لِما يُرضيكِ أوَّلَ تابعِ
إذا أنتِ لم يَعطِفكِ إلاّ شَفاعَة ٌ *** فلا خيرَ في وُدٍّ يكونُ بشافعِ