2015- 8- 29
|
#1839
|
|
متميزه بمسابقة الملتقى الرمضانية
|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.

في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسمّيها نضجاً , لانكون متفائلين ولامتشائمين . أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر , ودرّبنا الشعور على التفكير الهاديء قبل البوح . للحكمة أسلوبُ الطبيب في النظر الى الجرح . وإذ ننظر الى الوراء لنعرف أين نحن منّا ومن الحقيقة , نسأل : كم ارتكبنا من الأخطاء ؟ وهل وصلنا الى الحكمة متأخرين . لسنا متأكدين من صواب الريح , فماذا ينفعنا أن نصل الى أيّ شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل , ويدعونا الى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين … لامتفائلين ولامتشائمين , لكن متأخرين ! * وصلنا متأخرين - محمود درويش
|
|
|
|
|
|