’’
أسوء الناس من يُلبس المعاني ثياباً لا تُناسبها .
فمتى كانت السلبية تسمى تسامحاً وطلب الحق بأنه افتعال مشكلة.
قد يكون جهرك بالحق و وقوفك في وجه ظالمك عوناً له لانك تضع حداً له ،
تخبره أنه تعدى عليك بدلاً من الصمت عنه وتركه يتمادى .
بدلاً من رفع اليدين والدعاء عليه كان أولى أن ترتفع وتقول توقف .
في الحياة لا تُحسب الخسارة والربح ببقاء الآخرين
بل بمقدار ما تظل أنت محافظاً على مبادئك و شرف كلمتك وسلامة نيتك .
السلبيون الصامتون عن حقهم وحق غيرهم
لا يصنعون إلا سلالم للآخرين بظهورهم ،
سلالم لا يرتقونها أبداً .
أن تخسر معركة وأنت شريف أفضل من أن تكسبها وأنت غادر .
كلما رأيت خصمك يستعمل أدوات غير شريفة في مواجهتك
لا تستغرب فمقدار نزاهتك يربكه .
أن لم تستطع أن تنصر أحد فلا تكن سبباً في هزيمته ،
الاحباط الذي يبثه البعض في الشخص المكافح ماهو إلا رغبة
منهم في أن يتقازم وتقصر قامته ليوازيهم .
الإسلام يربي الاقوياء فالتغير باليد اولاً
و نصرة الظالم جاءت قبل نصرة المظلوم و المؤمن القوي خير ...
كلها تعني أن تكون إيجابي لا سلبي .
لا نامت أعين القطيع .
للأسف .. قراءة من واقع ~ الحياة