وكم كنت اتمنى بعده عن مخيلتي وابني بعقلي جبال من حزم واصرار نسيانه واعزم على ذلك ولكن ما ان اره الا وكأن تلك الجبال القويه الراسيه من الحزم والعزم والاصرار الا واصبحت عهن وكانها جبال من ثلج ذابت في درجات حراره عاليه في اقل من ثواني وارجع من جديد من الصفر وابدا اعاتب نفسي واحاسبها كيف تجرات وفكرت بتلك الفكره هل لمجرد انه لم يعطي انتباه في ذلك اليوم ولكن اكتشفت انه اصابني في مقتل قد لا استطيع ان احاول التجاهل فالقدر اقوى من ان نحكمه هو فقط ولا غير يستطيع ان ينتشلني مما انا فيه ولكن لن استسلم له سأحاول واعلم ان كل محولاتي سوف تبوء بالفشل لانني لا استطيع مقارعة وجوده جسدا فكيف اذا اقترب واعطى نظره خاطفه شرف الهزيمه منه اعظم من شرف الانتصار في اي شيء .