|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
.
اليوم كنا نتابع فيلم انا واختي توتي < دلعها
ذكرني بحدن كان يقلها بذنجانه < ههههههه
المهم وتنزل لنا اختي من ابوي بتاني ابتدائي رنوش
وتجلس تتابع معنا الفيلم من ١١ تقريباً وشوي يجي عبود
خيها وجلس ويضحكون ع حركات سلمان خان < كنت تابع فيلم هندي
عاد وقف ع عصايه وجوا المجرمين حوله وهو يلف ويصفقهم برجله
^ فاهمين شرحي هههههههه
عاد عبود يقول اعرف اسوي زيهه
عبود ورنوش بنفس السنه الدراسيه..
المهم ويجي خيهم الكبير بالمتوسط قال ما شاء الله مافي مدرسه عندنا بكره
ويعطي كل واحد كف ويبكون ويطلعوا وهم يسبوا ويلعنوا فيه ههههههههههه
طبعاً انا مالي دخل يصفقهم ولا بس مرات دافع عنهم
ارحمهم
والزبده شوش نعست 
|