2015- 9- 1
|
#18
|
|
المراقبة العامة
|
رد: عبدالعزيز بن سعود (السـامر)
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1380464855_973.jpg');"]
[cell="filter:;"][align=center]
عــادات وســـلووم
من يطلب العليا فلا يرخص السّـوم المجـد ما هـو قسـمٍ نفـسٍ بخـيلـه
للنّاس عاداتٍ مـع النّـاس وسلـوم يرقي بهـا الرّجـال رأس الطّويلـه
من قدّم الحسنى والإحسـان معلـوم ينـال مـن مـولاه كسـب النفيلـه
ومن قدّم الحُسنى على اللّوم والشّوم عـدله سـبق عن ضيعـة الـرأي ميلـه
ومن مات مُسلم قالوا النّاس مرحوم شـفـيعـه محـمـد وربـّـي كـفيـلـه
ولو يرحم الظّالم من الخلق مظلـوم الوادي الممحـل جـرى فيـه سـيلـه
ما نال من شاور على حقّه رخـوم إلا مثل مـا نـال مـن هــدّ فـيـله
المجـد يبغـي لـه شغـاميـم وقـروم يوفـون بحـقـوق الزّمـان الثّـقيلـه
بادت حضارة قيصر الفرس والروم ولا بكـتهـا عـيـن خـلـقٍ كـحـيــله
بالمنتحـي مـا ينفـع العـذل واللّـوم أطلب له الله واتركـه فـي سـبيـله
لابـد مـا يذكـرك يـوومٍ بعــد يـووم ويحتاج لك حاجة مصر فيض نيلـه
العزّ مـن بيـن المخاليـق مقســوم ويفوز به من طيـب رأسـه دليلـه
كـم واحـدٍ ودّه بمجــدٍ مـع القـُـوم وعـيّت صواديـف الدّهـر تستويله
كم واحدٍ يحـيا من الوقـت ملطـوم لطـمٍ يشـاآف ولطـم كـبـدٍ غـليــله
وكم واحدٍ من نعمة العقل محـروم ومـالـه علـى مـاقـدّر الله حـيـلـه
وكم واحدٍ يلقى به الكبـر والـزوم مجـدٍ عـلـى راسـه يعــوّد فشـيله
وكم واحدٍ يمشي مع النّاس منجـوم وهو من رجـال الحـسـب والفضيلـه
مـادامت الدّنيـا لحــد دايـم الـدووم تجدي عن الغايـات خيـل الوسيلـه
أطـلال دارٍ فـوقـهـا يلعـي البـووم الله مـن يـوومٍ زهـت بـه وليــله
ظرفٍ على ما فيه بالختـم مختـوم الله مـن عـيـنٍ وعـيـنٍ تخـيـلـه
متعـلّـقٍ بيـن السمـاوات ونجـووم سبع الأراضـي كـلّهـا مـا تشـيلـه
ما يشرب إلا من جبابيـر مسمـوم تشـوف نـاره فـوق راس الفـتيـله
يدري بها اللّي عن سما الديد مفطوم ويجـهـل به اللّي عـن للعـرف خـيلـه
ما هوب ضربٍ من ضلالات ووهوم وافٍ عـلـى مـا قــدّر الله كـيـــله
والهقوه اللّي مالها جـنـب وعـزوم تطيــح دونـه حـيــلـةٍ مسـتحـيــله
وحرصٍ تحرص به يفكّـك من الحـوم حـولك من اللّي يحـسب البُعــد عـيـله
لا والذي تسجـد له الخـلـق وتصـوم ولرضـاه بـيتـه والمقـاام تعـنـي لـه
إن الوفا له بالعـرب حــدّ ورسـوم عـند الذي يظفـر بكـسـب الجميلـه
وروضٍ ينوج بريح شيحٍ وقيصـوم له نظـرةٍ تشــفِ النّـفـوس العـليــله
أكثر عيون الخـلق مـا تقبـل النـوم يشـكـوون هـمّ دقـاقهـا والجـليـلـه
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|