رائع أنت يا رضوان ، مواضيعك لذيذه مائده تنزلت من سماء الفكر لنا
يحكى أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِى ، قَالَ : لاَ تَغْضَبْ ، فَرَدَّدَ مِرَارًا
فالنصيحه كما أعرفها تفهم كنصيحه قبل أن تقع !
كنصائح لقمان عليه السلام لابنه !
وقول الله تعالى (إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) لنوح عليه السلام
أما بعد أن يقع الفأس بالرأس فلا تسمى نصيحه بل آشبه بأن تكون (تذكير باقترافك شيء ما )
كقولك لاتحزن ، لاتيأس ، توكل على الله ، اصبر ان الله مع الصابرين
فهو يعلم أن الصبر والدعاء والتوكل على الله كافيه قبل أن يراك
ولربما احتاج منك مجرد حضن دافئ كفيله ان تزيح عنه فكرة إلقاء اللوم على نفسه أو لربما احتاج منك مبلغ من المال ليقاوم هذه الأزمه الماليه التي ألمت به
قـبل أن يقع كل شيء أهلاً بنصائحك وبك أيضاً ، وبعد أن تقع
أرجـوك اتركني وحـدي فلو اجتمع كل اهل الارض ان يضروك لن يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك والعكس صحيح
فقلت لك أن الرجل بعد اقترافه للجرم ، أو وقوع مصيبه عليه يجب أن يرتاح وأن يخلوا بنفسه
كفكرة العزاء التي لانعرف من إين قد جيئ بها !
فالمصاب جلل واهل البيت يريدون ان يرتاحوا أو أن يبكوا وحدهم وأن يناموا أو يستنشقوا بعض الهواء والراحه
فإذا بنا نزدحم على أبوابهم ثلاثة ليال وتكثر النساء والابناء في هذا البيت الصغير ويتبرع احد الناس لجلب الغداء والعشاء !!
ماهذا التعب الشديد فوق تعب فقد المحب !!؟؟
شكراً رضوان