_
البارحه . .
الله يكون بعون أحاسيسي و عوني ’
أحاول أهرب من عمايلهم و لكن ما هربت ,
ما كنت أحس إني أنا .. أنا !
وهذا الكون .. كوني !
أمر في حالة ضياع و شبه غيبوبه و كبت !
أحباب !
أي أحباب ذول اللي على موتي خذوني ؟
الظاهر إني شبت يا عالم .. وانا ما بعد شبت !