عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015- 9- 4
الصورة الرمزية wintr song
wintr song
متميزة في علم الاجتماع مستوى 8
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: عــلـــم إجــتــمــــاع
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 33504
المشاركـات: 404
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 116834
تاريخ التسجيل: Fri Aug 2012
المشاركات: 9,015
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1790430
مؤشر المستوى: 1935
wintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond reputewintr song has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
wintr song غير متواجد حالياً
تصميم وتنفيذ البحوث الاجتماعية / الخميس / 28-2-1437 هـ || من 3:45 إلى 5:45 , وفّقكم المولى



[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://store2.up-00.com/2015-09/1441371947251.png');"]
[cell="filter:;"][align=center]



بسم الله الرحمن الرحيم
* تنبيه : تمنع الردود في مواضيع المذاكره الجماعية حتى اكتمالها بعد 14 محاضرة

المحاضرة الأولى : المنهج العلمي في البحوث الإجتماعية





المعرفة و انواعها :

عبارة عن مجموعة المعاني و التصورات و الآراء و المعتقدات و الحقائق التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر و الأشياء المحيطة به .

و يتضح لنا من التعريف الاتي :-
- المعرفة لا تقتصر على ظواهر من نوع معين .
- المعرفة تتناول جميع ما يحيط بالإنسان و كل ما يتصل به .
- المعرفة منها ما يتصل بتكوين الانسان البيولوجي النفسي .
- المعرفة ما يتصل بيئته الطبيعية و الاجتماعية و الثقافيه.


يكتسب الانسان المعرفة بعدة طرق مختلفة :-
- بطرق موضوعية عن طريق استخدام المنهج أو الطريقة العلمية .
- بطرق شخصية أو ذاتية و تعتمد على تصور الفرد نفسة للمجتمع .


انواع المعرفة :-

1- المعرفة الحسية
هى تلك المعرفة التي تقتصر على مجرد ملاحظة الظواهر ملاحظة بسيطة تقف عند مستوى الإدراك الحسي دون إن تتجه إلى إيجاد الصلات أو تسعى إلى إدراك العلاقات القائمة بين الظواهر .
2- المعرفة الفلسفية
يقوم فيها الإنسان بتفسير ظواهر الكون بقوى فوق طبيعته فوراء الأمور الواقعية المكتسبة بالملاحظة مسائل أهم ومطالب ابعد تعالج بالعقل وحده و تتناول الفلسفة هذه المسائل بالدراسة و البحث ولا تقتصر على العالم الطبيعي وحده بل ترتقي الى العالم (( الميتافيزيقى )) و نجد ان مسائل الفلسفة يتعذر الرجوع فيها الى الواقع و حسمها بالتجربة كما انها دقيقة يتعذر استيعاب وجهاتها المتعددة و التأكد من صحتها ، ومن ثم يجتهد الفلاسفة في حلها ولا يهتم البحث الفلسفي بالجزيئات و إنما يهتم بالمبادئ الكلية ، كما يحاول تفسير الأشياء بالرجوع إلى عللها و مبادئها الاولى .
3- المعرفة العلمية:
هي تلك المعرفة التى يكتسبها الانسان باستخدام المنهج أو الطريقة العلمية التى يمكن تلخيصها بأنها - عملية لاكتساب أوتنمية المعرفة بطريقة منظمة تعتمد على تحديد المشكلة أو مسألة الدراسة و صياغة الفروض و أخيرا تحليل نتائج الدراسة و استخلاص التعميمات .


و تقوم الطريقة العلمية على سلسلة من الإجراءات تتضمن التالي :-


أولا/ الاعتماد على الملاحظات الموضوعية . أي القدرة على رؤية العالم بعيداعن التأثير بخبراتنا المباشرة
ثانيا / تتضمن الطريقة العلمية ضرورة استخدام القياس الدقيق لالتزام الموضوعية في البحث و الحصول على نتائج صادقة وثابته .
ثالثا / تتضمن الطريقه العلمية واجبا علميا يتمثل في ضرورة الكشف الكامل عن نتائج البحث و جعلها في متناول الاخرين

اوجست كونت ( A.Contc )
عندما وصف مراحل التقدم الأساسية في قانونه المعروف بقانون الأدوار أو المراحل الثلاث

للتطور العقلي و الاجتماعي : فقد ذهب كونت الى انه يمكن التمييز بين ثلاث مراحل للتطور العقلي ، وهي :

- المرحلة الاولى : المرحلة الدينية أو اللاهوتية .
- المرحلة الثانية : المرحلة الفلسفية أو ( الميتافيزيقية ) .
- المرحلة الثالثة : مرحلة الوضعية .



امكانية الدراسة العلمية للظواهر الاجتماعية :
يعتبر أميل دور كايم : مؤسس المدرسة الفرنسيه في علم الاجتماع .
يعرف دور كايم الظاهر الاجتماعية : بأنها كل ضرب من السلوك ثابتا كان أو غير ثابت و يمكن ان يباشر نوعا من القهر الخارجي على الافراد .
اتضح من التعريف ان دوركايم يؤكد على دراسة الظواهر الاجتماعية على اعتبار انها اشياء خارجية موجودة في المجتمع خارج شعور الافراد ،
و يوضح بعض خصائص الظواهر الاجتماعية فهي تتميز بالعمومية و تباشر نوعا من القهر الخارجي على الافراد الذين يجدون انفسهم مجبرين على اتباعها و السير وفقا لها في مختلف شئون حياتهم الاجتماعية .




الموضوعية فى دراسة الظواهر الاجتماعية :-
ولكي يمكن الدراسة العلمية للظواهر الاجتماعية يجب ان يكون الباحث موضوعيا ، غير متعصبا او انحيازيا .

الموضوعية تعني : ان يكون موقف الباحث عند دراسته للظواهر الاجتماعية غير متأثر بحب او كراهية تجاه الظاهر محل الدراسة و ان يحدد الباحث المفهومات المستخدمة في دراسته بدقه و وضوح .

ان الموضوعية تتطلب/ الا يكون حكمنا عند دراستنا للمجتمعات الاخرى كما لو كانت مجتمعاتنا بقيمها الاجتماعية فالقيم نسبية و تختلف من مجتمع لأخر في الزمان و المكان وهي قابله للتغير . كما يجب على الباحث ان يقوم بملاحظة هذه الظواهر و وصفها و تفسيرها بحسب المكان و الزمان دون الحكم على موضع الدراسة متوجهة نظره و قيم مجتمعه بأنه حسن أو سيئ و ذلك حتى تقوم دراسته على أساس موضوعي .

كذالك تتطلب من الباحث أن يتجنب الوقوع في هذه الظاهرة التي يطلق عليها التعصب السلالي ، وهي ميل الباحث نحو تقييم الثقافات الاخرى .
عارض فريق من العلماء و الفلاسفة في القرن الماضي مبدأ تطبيق المنهج العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية ، وكانوا يرون أن دراسة الظواهر الاجتماعية بإتباع الأساليب العلمية أمر لا يمكن تحقيقه لما بين ظواهر العلوم الطبيعية و الاجتماعية من اختلافات جوهرية .




و تتركز دعاوي هؤلاء المعارضين حول عدد من المسائل :-
1- تعقد المواقف الاجتماعية .
2 - استحالة إجراء التجارب في الدراسات الاجتماعية .
3 - تعذر الوصول إلى قوانين اجتماعية .
4- بعد الظواهر الاجتماعية عن الموضوعية .
5- عدم دقة المقاييس الاجتماعية .
6- ويرى بعض هؤلاء المعترضين أن الباحث الاجتماعي يجد نفسه جزءا من الظاهرة التي يدرسها والتي قد يجد نفسه مهتما بها اهتماما شخصي
مما يجعل دراسة الظواهر الاجتماعية تتأثر بقيم الباحث واتجاهاته .


العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية بعدة أدلة :
- تزايد الاعتماد على الأسلوب الكمي و الرياضيات في البحث الاجتماعي ، مما يجعل نتائجه صادقة و موضوعية .
يدلل بعض العلماء على علميةعلم الاجتماع وإمكانية استخدام المنهج العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية بعدة أدلة
تزايد الاعتماد على الأسلوب الكمي والرياضيات في البحث الاجتماعي ، مما يجعل نتائجه صادقة وموضوعية .

ومما زاد من تدعيم الالتجاء إلى الرياضيات والأسلوب الكمي : تعقد الحياة في المجتمع الحديث وتعقد المواقف الاجتماعية ، مما جعل من الصعب الاعتماد على طريقة الملاحظة فقط في دراسة الظواهر الاجتماعية
ومن ثم كان لابد من الالتجاء إلى لغة الكم والاعتماد على الإحصاءات في شتى أشكالها




علمية علم الاجتماع :
- استخدام الاحصاء والرياضيات ، الاتجاه نحو الرياضيات . - تزايد أعداد العلماء والباحثين والدارسين .



[/align][/cell][/table1][/align]

التعديل الأخير تم بواسطة .Perfect ; 2015- 10- 27 الساعة 03:00 PM
رد مع اقتباس