أهلاً بكَ أخي عبدالله وعوداً حميداً
ما قرأته أنهم كانوا يتحدثون العربية الفصحى
وكذا أشار إلى ذلك دكتور الأدب شحاته
أن أهل مكة يتحدثون الفصحى وقد كانوا يرسلون أبناءهم للبادية
ليتعلموا الفروسية وينشأون على الجَلد وشظف العيش
وكذلك لما يتمتع به أهل البادية من ألفاظ لم تُعريها الرحلات التي كان يقوم بها
أهل قريش. مما جعل لغتهم ترق ولذا كانوا يرسلوهم إلى البادية
إلا إن قريش في أُسها عربية نقية
وإلا كيف ينزل خالقي معجزة يتحداهم بها إلا وهم أهلها
كمعجزة موسى
وعيسى
كل قوم تحداهم بما يشتهرون به