|
رد: مقهى | حتى بعد الرحيل و سلامُ الفراق و أيام مضَت تبقى سراديب أصواتهُم و كلماتهُم مُضيئه
امس ع طريق المدينه
تهاوشت انا وخيي لان نرفز الصغار وعصبت عليه
خلقة هم مزعجين وهو يطقطق عليهم عاد هو يسوق
والصغار اخر مرتبه ورا.. عيال خيتي و خيو و عيال خيي بس مش كلهم
المهم وقلتله انا مابي شي من السوبر ابي موكا بارد من بارنيز
عند وعييا يوقف بارنيز خذا الاغراض من السوبر وطلعنا
وامي تقوله وقف لاختك وعصبت عليه ههههه و عند بزياده ما يبي
كلام حريم يمشي عليه وعشاني زعلته قال كذااا لعاااانه
عاد بعدين وقف با اخر كوفي قبل النقطه
وقال تبي موكا قلت ايه 
ي عمممري بس ترا هو صاحب السينبون.
بس للاسف مو متل طعم بارنيز
المهم اني م كملته ..
و نحنا راجعين نزل محل الغزاوي تبع دبابات وكذا يبي يشتري له واحد
بعدين يوم نزل دقيقه و لا كل البزارين العيال نازلين وراه
والي حافي والي متبهدل فششلوه وحلف معاد ياخذهم معاه
عاد بالرجعه يوم وقفنا السياره عند البيت الا المحروس طالع من بيت عمي
جاي عندنا يبي يسلم ع امي و اخوي.. عاد اختي تقرصني
شفتي فلااان <„ ونا لااا 
شو بدي فيه
|