|
رد: ..♪ ♩ ♭ ♪ رِئةٌ ثَالِثة ♪ ♩ ♭ ♪..
إنها رؤيا متجرده متحيزة
إنه الإحساس الذي يسري في عظامك
وتلك القشعريرة التي تدب في جذور شعرك
وتتلقى عيونك المدد الذي يسقط عليها وتمتصه كله بشغف
إنها مـقدمه عـندما ينبض قلبك
بتزااايد
ليخبرك عن هذه التجربة
هذه المغامره في أدغاله
في كهفه الذي يقبع في التلال
ادخل هذا الكهف لتجد خلفه
المحيط الشاسع
انها ذاكرته
وجداناته
مواقفه
ابتساماته
انفعالاته
عاطفته
حبه
وعشقه
هواءه العليل
سـأتنفسك
ريثما أتنفسك
اختبئء في صدري
اخرج من جذعك
وادخل في قبري
انها لحظة الوجود
الذي نريد ان نتلسمه
ولا نستطيع
انها لحظة
يستحي الاوكسجين ان يخرج كثاني اوكسيد من فمك
يصطدم الأنا فيك
ويمتزج ليخرج لي
العدم والفناء في حلة الحياة وجوهر الحيوية
لا وجود لك ، لأنك أنا
كيف حالي
وما هي أخباري
أنت تجيبني
بلساني
أفكر في قلبك
ويخرج الشعور منك !؟
أمشي بشخصيتك
وتكتب نصوصي أنت
ماهذا الجنون والعدميه
أألوم قيساً
أم ألوم عنتره
فشجاعته مصطنعه لأجلك
وتقبيل الجدران
اصبح تقبيل كتبك
وتقبيل نصوصك
فكل هذا وأنتي تدعين باعوجاج ضلعك
أكسري ضلعي واعفيني من مشقة النظر إليك
والتفكير بك والتحديق لك
إنـه الحب ياساده
الذي ركل المنطق خارج صندوقه
في الحب تكمن الطبيعة
وفي المنطق تكمن الحروب ..
|